فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 20085

ـ [محمد الشهراني] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 01:48] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"يرفع لمن يريد المشاركةوالفائده"

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 04:57] ـ

بارك الله فيك

لو قلت ظهور الغلو في التكفير لكان أضبط, لئن التكفير لا يذم لذاته, بل منه حق بل منه ما لا يصح الإسلام إلا به كتكفير اليهود والنصارى والمشركين, ومنه باطل كتكفير أهل القبلة بالذنوب والمعاصي التي هي دون الكفر كما هو دأب الخوارج, أوالتكفير للإعيان دون مراعاة ضوابطه ودون التفريق بين مسائل ظاهرة وأخرى خفية وغير ذلك من مهمات هذا الباب ..

هذا ومن قرأ ما تحت عنوان (ظهور التكفير والتفسيق) قد يتضح له قصدك الصحيح, ولكن لما كان البعض يقتصر على قراءة العناوين الرئيسية ولا سيما مع تلوينها وبروزها ويترك قراءة الموضوع سطرا سطرا رأيت التنبيه

وجزاك الله خيرا لتحمل أخيك ..

ـ [محمد الشهراني] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 06:37] ـ

أبو فاطمه الحسني

أشكرك على المرور والملاحظه ...

ـ [هيا] ــــــــ [28 - Nov-2007, مساء 12:54] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرآ اخي الكريم على موضوعكم

2 -ظهور التكفير و التفسيق: إن انعدام النظرة المتوازنة للأمور والحكم الذي يجمع طرفًا واحدًا يحكم به على شخص أو على جماعة أو على أمة يؤدي إلى التخبط في التكفير والتفسيق القائم على الظن والهوى ولذلك نجد الخوارج لضيق نظرتهم في الشرع وأحكام الدين لم يبالوا بأن يكفروا المسلمين بل وفوق ذلك استحلوا دماءهم وأموالهم ومثال ذلك قتلهم للصحابي الجليل عبد الله بن خباب بن الأرت هو و زوجته شر قتله ولم يعصمهم عن ذلك دينٌ ولا علم.

مصدر تعقيبي الشبكة الإسلامية - كتب الأمة

الأصل السادس:التحري في حال الشخص المعين، المرتكب لموجب الكفر أو الفسق، قبل تكفيره أو تفسيقه، بحيث لا يكفر ولا يفسق أحد إلا بعد إقامة الحجة عليه

نبه ابن تيمية إلى عظم مسألتي التكفير والتفسيق عمومًا، فقال: (اعلم أن مسائل التكفير والتفسيق هي من مسائل الأسماء والأحكام، التي يتعلق بها الوعد والوعيد في الدار الآخرة، وتتعلق بها الموالاة والمعاداة، والقتل والعصمة، وغير ذلك في الدار الدنيا، فإن الله سبحانه أوجب الجنة للمؤمنين، وحرّم الجنة على الكافرين) (176) .

ولعظم المسألتين وخطرهما، فإن إطلاق الكفر أو الفسق على أحد لا يكون إلا بموجب قطعي، ولاسيما الكفر فإنه يكون (بمثل تكذيب الرسول صلى الله عليه و سلم فيما أخبر به، أو الامتناع عن متابعته مع العلم بصدقه، مثل كفر فرعون واليهود ونحوهم) (177) ، ويتعلق بما يتعلق به الإيمان، وكلاهما متعلق بالكتاب والسنة، وهما متضادان، فلا إيمان مع تكذيب الرسول ومعاداته، ولا كفر مع تصديقه وطاعته، وحكمه لا يتبين إلا عن طريق الشرع (178) ، فليس لأحد أن يكفر أحدًا بهواه، لأن التكفير حق لله تعالى، والذين يكفّرون بهواهم هم المبتدعة، كالروافض الذين كفّروا أبا بكر (179) ، وعمر (180) رضي الله عنهما، والخوارج الحرورية (181) الذين كفّروا عليًا رضي الله عنه، وقاتلوا الناس على الدين، (حتى يرجعوا عما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة، إلى ما ابتدعه هؤلاء بتأويلهم الباطل وفهمهم الفاسد للقرآن .. ومع هذا، فقد صرّح علي رضي الله عنه بأنهم مؤمنون، ليسوا كفارًا ولا منافقين، وهذا بخلاف ما كان يقوله بعض الناس، كأبي إسحاق الإسفراييني(182) ومن اتبعه، يقولون: لا نكفّر إلا من يكفّرنا، فإن الكفر ليس حقًا لهم بل هو حق لله، وليس للإنسان أن يَكْذِبَ على من يكذب عليه، ولا يفعل الفاحشة بأهل مَن فعل الفاحشة بأهله، ولو استكرهه رجل على اللواطة لم يكن له أن يستكرهه على ذلك، ولو قتله بتجريع خمر أو تلوط لم يجز قتله بمثل ذلك، لأن هذا حرامٌ، لحق الله) (183) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت