فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 20085

ـ [أبو محمد المصرى] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 07:39] ـ

بارك الله فيك أخي أبا محمد

مكانة الإمام داود الظاهري معروفة، والجواب عما قيل في عدم الاعتداد به في الخلاف مقبول

لكن لا ينبغي أن يطعن في عالم عند دفاعنا عن آخر

فلتُنَاقَش مسألة الاعتداد بخلافه أو غيره من الظاهرية دون الغمز في مخالفيهم

نفع الله بك

شيخنا الكريم الحمادي بارك الله فيه

نعم ... (( فلتُنَاقَش مسألة الاعتداد بخلافه أو غيره من الظاهرية دون الغمز في مخالفيهم ... لكن لا ينبغي أن يطعن في عالم عند دفاعنا عن آخر ) )... هذا لو كان الطاعن عالمًا مثل الأئمة ابن تيمية أو ابن القيم ...

حرر لما فيه من الإساءة لأهل العلم

ـ [الحمادي] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 07:54] ـ

عذرًا بارك الله فيك

هذا غير مقبول منك، وليس من الإنصاف

كون ابن العربي أشعريًا لا يقتضي إلحاقَه بالجهال

وكما أُخِذَ على ابن العربي مؤاخذاتٌ في باب الاعتقاد فقد أُخِذَ كذلك على ابن حزم وغيره من الظاهرية

ولا يخفى عليك أخي الحبيب أنَّ ممن لم يعتد بخلاف الظاهرية النووي وغيره

فالعدل بارك الله فيك، فما عهدتك إلا باحثًا متحريًا

ـ [أبو محمد المصرى] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 09:24] ـ

شيخنا الفاضل الحمادي:

أشكرك على حسن الظن بي الذي لا أستحقه .... فأنا أقل المنسوبين إلى العمل بالظاهر علمًا ولكنها مشيئة الله أن يجيء صغير مثلي ويشهد بالحق على ظلم قوم ممن ينتسب للعلم لأولياء وعلماء هذا الدين كداوود وابن حزم ...

** وبخصوص قولكم (( وكما أُخِذَ على ابن العربي مؤاخذاتٌ في باب الاعتقاد فقد أُخِذَ كذلك على ابن حزم وغيره من الظاهرية ) )

لو فرضنا صحة هذا الكلام فما الذي جعل كلام ابن العربي الأشعري أولى بالاتباع من غيره؟؟!!

** وبخصوص قولكم (( ولا يخفى عليك أخي الحبيب أنَّ ممن لم يعتد بخلاف الظاهرية النووي وغيره ) )

ذكرتني بالنووي شيخنا الكريم ... ولا يخفى عليكم ما سأذكره الآن:

-حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

(( غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ. ) ).

أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي.

قال النووي: واختلف العلماء في غسل الجمعة، فَحُكِيَ وجوبه عن طائفة من السلف، حَكَوْهُ عن بعض الصحابة، وبه قال أهلُ الظاهر، وحكاه ابن المنذر عن مالك، وحكاه الخطابي عن الحسن البصري، ومالك.

وذهب جمهور العلماء، من السلف والخلف، وفقهاء الأمصار، إلى أنه سنة مستحبة، ليس بواجب.

قال النووي: ومذهبنا المشهور أنه يُستحب لكل مُريد لها، وفي وجهٍ لأصحابنا، يُستحب للذكور خاصة، وفي وجه يُستحب لمن يلزمه الجمعة، دون النساء، والصبيان، والعبيد، والمسافرين، ووجه يستحب لكل أحدٍ يوم الجمعة، سواء أراد حضور الجمعة، أم لا، كغسل يوم العيد يستحب لكل أحدٍ. (( شرح النووي ) )6/ 131، وما بعدها.

عندما يقول الذي بعثه الله رحمة للعالمين: (( غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ. ) ).

ثم يأتي طالبُ علمٍ صغير، من أمثالنا، فيقول: غسل يوم الجمعة واجب.

هنا تقترب الساعة، وينشق القمر، وتقع الواقعة، ويتهمه سَدنةُ المذاهب، بأنه ظاهريٌّ، من أهل الجمود، ولا علم له بأصول الفقه، ومدلولات اللغة، واتهموه بمحاولة هدم الإسلام، لا لشيء، إِلاَّ أنه ردد ما قاله الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حرفًا بحرفٍ.

لقد صار العلم أنه إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(( غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ. ) ).

أن نقول: لا. ليس بواجب. بل مستحب.

-مثال آخر؛ قال النووي: باب الضيافة ونحوها،

قوله صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ، قَالُوا: وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ.

وَقَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ. )) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت