ـ [أم هانئ] ــــــــ [11 - Jul-2010, مساء 08:28] ـ
الأسئلة:-
س1:- لقد ثبتَ عن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-
مواصلته للصيام فهل هذه سُنَّة لمن يستطيع أم أنها حُكم خاص؟ وماالدليل؟
ج:- المواصلة في الصيام حُكم خاص بالرسول-عليه الصلاة والسلام-
فلا يجوز للمسلم أن يواصل صيام الليل بالنهار ذلك لأن النبي
-صلى الله عليه وآله وسلم- قد صرَّح بالإنكار على الصحابة
الذين قلدوه في مواصلة الصيام فقد جاء فى"الصحيح"
أن النبي-صلى الله عليه وآله وسلم- واصل يوما-
أى صوم النهار بالليل فواصل بعض الصحابة معه ثم واصل
الرسول-عليه الصلاة والسلام- اليوم الثاني وهكذا الثالث
وبعض الصحابة مُستمرون فنهاهم الرسول
-عليه الصلاة والسلام- وقال لهم:"إياكم والوصال"
قالوا: يارسول الله إنك لتواصل, قال:"إنى لستُ مثلكم"
أو قال:"لستُ كأحدكم إنى أبيتُ عند ربي يُطعمنى ويسقينى"
فهذا نصٌ صريحٌ أن المواصلة في الصيام حُكمٌ خاصٌ
بالرسول-عليه الصلاة والسلام- فلا يجوز لغيره
أن يواصل بعد نهيه أمته نهيًا عامًا عن ذلك.
س2:- عن عبد الله بن أبي أوفى قال:
قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم:
"مَنْ كانت له حاجة إلى الله أو أحد من بني آدم"
فليتوضأ وليُحسن الوضوء وليصل ركعتين ...""
الحديث ضعيف ولكن هل هناك حديث صحيح بمعناه؟
ج:- لا.
س3:- لقد علمنا أهمية صلاة الجماعة ووجوبها بالنسبة
للرجال في المساجد والتحذير من مخالفة ذلك فهل هناك
إثم على النساء إذا اجتمعن ولم يصلين جماعة؟
ج:-لا إثم ولكن فيه إضاعة الأجر والفضل في الاجتماع.
س4:-تقول الحنفية والشافعية أن المؤتم يسجد لسهو
الإمام ولا يسجد لسهو نفسه فهل هذا صحيح؟
ج:- نعم لايسجد المقتدى لسهوه في نفسه لأن الإمام
ضامن فيحتمل ما قد يسهو عنه المقتدي خلفه فلا ينبغي
للمقتدي إذا سلمَ الإمام أن يسجد لسهو وقع منه في صلاته وراء الإمام.
س5:-هل يجوز انتقال الإمام مأمومًا إذا جاء الإمام المخصص للمسجد؟
أم أن هذا كان خاصا بالرسول- صلى الله عليه وآله وسلم-عندما أمَّ أبو بكر
الناس ثم تراجع إلى الصف بعد حضور الرسول- صلى الله عليه وآله وسلم-؟
ج:- ليس هناك ما يدل على خصوصية هذا الأمر بالرسول
-عليه الصلاة والسلام-,الذى ينبغي أن يُراعى
فقط أن الإمام الثانى لايكون هو الأحق بالإمامة
بمعنى أن للمسجد إمام راتب فتأخر هذا الإمام فقدموا رجلا
آخر وبينما هو يُصلي جاء الإمام الأصيل فهو الأحق
بهذه الإمامة فيجوز للإمام الثاني الذى ناب عن الإمام
الأول أن يتأخر وذلك اعترافا منه بإعطائه الحق لصاحبه.
س6:- شرح حديث"إنما الأعمالُ بالنيات"
ج:- كأن السائلة تريد أن تسأل عن قضية يُخطئ فيها
كثيرٌ من المسلمين وذلك حينما يأتى أحدهم بعمل غير
مشروع وإذا نُبئ ونُبه عن عمله هذا أنه غير مشروع بادر بقوله:
إنما الأعمال بالنيات.
فهذا الاستدلال بالحديث في هذا المقام خطأ.
ويحتج بعضهم لبالغ جهله بحديث يُحرفه بسبب جهله
بالحديث فيقول: العبرة بما في القلب والرسول-عليه الصلاة والسلام-يقول:
"إنَّ اللهَ لاينظرإلى صوركم ولا إلى أجسادكم ولا"
إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم"فيحتج بكلمة القلب."
إذًا الرد على حديث"إنَّ الله لاينظر إلى صوركم"له تتمة
إذا استحضرنا هذه التتمة؛ بيَّنا خطأ المستدل بالحديث فالتتمة:
"ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".
إذن الأعمال يجب أن تكون طاهرة كالقلوب
فلا يشفع للأعمال الفاسدة صلاح القلب فلابد من صلاح الأمرين:
القلب والعمل, ولذلك قال-عليه الصلاة والسلام-
فى الحديث المشهور:
"ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صَلُحَت صَلحَ الجسد كله"
وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب""
أما حديث"إنما الأعمال بالنيات"فمعني الحديث:
إنما الأعمال الصالحة بالنيات الصالحة.
هذ الحديث كالتأييد لقول الله تعالى:
"قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إلهٌ واحد"
فمَنْ كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايُشرك بعبادة ربه أحدًا"."
قال علماء التفسير: في هذه الآية دليلٌ على أن العمل لايُقبل إلا إذا توفر فيه شرطان:
الأول:- أن يكون صالحا.
والصالح لايكون صالحا إلا بموافقة السُنَّة.
والآخر:- أن يكون خالصًا لوجه الله.
هذا الحديث"إنما الأعمالُ بالنيات"هو دعم للآية فإذا اختل أحدُ الشرطين؛
لم يكن العمل صالحًا.
"فمَنْ كانت هجرته إلى الله ورسوله":
المقصود بالهجرة السفر إلى الرسول للجهاد في سبيل الله كأنه يقول:
فمن كان جهاده في سبيل الله فهو كذلك فالجهاد عمل صالح.
"ومَنْ كانت هجرته لدنيا يصيبها-أى فساد النية -"
فهجرته إلى ما هاجر إليه". فالحديث دل على ضرورة توفر الشرطين:"
العمل الصالح والنية الصالحة.
أ. هـ الشريط الرابع.
ـ [علي سليم] ــــــــ [18 - Jul-2010, مساء 10:41] ـ
هل من مزيد يرعاك الله اختنا ....
ـ [أم هانئ] ــــــــ [22 - Jul-2010, صباحًا 06:07] ـ
هل من مزيد يرعاك الله اختنا ....
إن شاء الله جزاكم الله خيرا ...
الحق: إن عدد الأشرطة ثلاثون تقريبا، إلا إنها تحتاج لمراجعة
وإعادة تنسيق مما يتطلب بعض الوقت والجهد نسأل الله الإعانة
و التيسر.
(يُتْبَعُ)