ـ [طويلبة علم جزائرية] ــــــــ [13 - Dec-2010, مساء 03:42] ـ
والواقع أن السائلة قد أجابت سلفا بنعم، وليس لها ذلك
سؤالها: هل يجوز للمرأة؟ وليس هل يجوز لوليها؟
* رب طالبة أتت إلي تستنصحني في شأن زميلها الذي خدرها بكلمة (أحبك) فأقول لها:
إن أعجبك، فأعطيه عنوان بيتكم، وإلا فهو عابث.
السلام عليكم
لم أفهم لما ليس لي ذلك؟ أين المشكل أليس صحيح انه يجوز ...
ـ [طويلبة علم جزائرية] ــــــــ [13 - Dec-2010, مساء 03:45] ـ
/// في البخاري (باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح) : عن ثابت البناني قال: كنتُ عند أنس وعنده ابنة له، قال أنس: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تعرِضُ عليه نفسها، قالت: يا رسول الله ألَكَ بي حاجة؟
فقالت بنتُ أنس: ما أقل حياءها! واسوأتاه .. واسوأتاه!
قال: هي خيرٌ منك! رغبت في النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فعَرَضَت عليه نفسها.
/// وفي البخاري أيضًا (باب عرض الإنسان ابنته أوأخته على أهل الخير) : عن ابن عمر رضي الله عنهما يحدِّث أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين تأيَّمت حفصة بنت عمر من خُنَيس بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، فتوفِّي بالمدينة، فقال عمر بن الخطاب: أتيتُ عثمان بن عفان فعَرَضْت عليه حفصة، فقال: سأنظرُ في أمري.
فلبثْتُ ليالي، ثم لقيني، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوَّج يومي هذا.
قال عمر: فلقيتُ أبا بكر الصِّدِّيق فقلتُ: إن شئت زوجتُكَ حفصة بنت عمر، فصمت أبوبكر فلم يرجع إليَّ شيئًا، وكنت أوْجَد عليه مني على عثمان.
فلبثتُ ليالي ثم خطبها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأنكحتها إيَّاه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلَّك وَجَدتَ عليَّ حين عرضتَ عليَّ حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟
قال عمر: قلتُ: نعم.
قال أبوبكر: فإنَّه لم يمنعنى أن أرجع إليك فيما عَرَضتَ عليَّ إلاَّ أني كنتُ علمتُ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سرَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولو تركها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبِلْتُها.
بارك الله فيك على الإفادة ... و حسن الإستشهاد.
ـ [طويلبة علم جزائرية] ــــــــ [13 - Dec-2010, مساء 03:48] ـ
بارك الله فيك و جازاك الله الجنة.
هو كما قلتِ مباح ولا غضاضة فيه لكن تبقى عقبة أمام الفتيات وهي عدم وجود تقبّل إجتماعي لهذه الطريقة. وإن كانت المرأة فاعله فتصرّح أو تُلمح برغبتها لوليّها أو لإحدى قريبات الرجل و الذي هو صالح بنظرها وهم يوصلون له رغبتها , وإن كنت - شخصيًا - أرى أن الأكمل والأفضل أن تُطلب هي للزواج ولا تطلبه هي لأن المرأة مطلوبة لا طالبة وهذا مغروز في فطرتنا.
السلام عليكم، بارك الله فيك على المشاركة.
كما قلت هو مباح ولكن ليس واجب وربما يكون في بعض الحالات القلييييلة مستحب خشية الوقوع في من لا يخاف الله ... و رأيي صواب يحتمل الخطأ .. وقد يكون رأيي خطأ يحتمل الصواب.
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [13 - Dec-2010, مساء 08:17] ـ
السلام عليكم، بارك الله فيك على المشاركة.
كما قلت هو مباح ولكن ليس واجب وربما يكون في بعض الحالات القلييييلة مستحب خشية الوقوع في من لا يخاف الله ... و رأيي صواب يحتمل الخطأ .. وقد يكون رأيي خطأ يحتمل الصواب.
وعليكم السلام.
وفيك بارك الله و بك نفع.
هل قلت أنه واجب؟
وربما يكون في بعض الحالات القلييييلة مستحب خشية الوقوع في من لا يخاف اللهما معنى هذا مستحب خشية الوقوع في من لا يخاف الله؟
ـ [المستعيذ بالله] ــــــــ [13 - Dec-2010, مساء 08:41] ـ
البكر الحدث ليس عادة معرفة بما يجرى في الدنيا خارج بيتها
فإذا ما استمعت مرة لكلام شاب مغو
عاطل، لا يملك سكتا، يغمطها حق المهر
فلا نأمن عليها أن يغرر بها بدعوى الخطبه أو الزواج أو ما الى ذلك مما انتشر في تلك الأيام
فلذلك كان الولى شرطا ضروريا للنكاح
فالولى حريص على مصلحتها
اللهم اعف عنا
و عن بناتنا
ـ [طويلبة علم جزائرية] ــــــــ [14 - Dec-2010, صباحًا 10:27] ـ
وعليكم السلام.
وفيك بارك الله و بك نفع.
هل قلت أنه واجب؟
ما معنى هذا مستحب خشية الوقوع في من لا يخاف الله؟
السلام عليكم.
1 -لم يقل أحد أنه واجب؟ ولن يقولها أحد .. ولم أقصد انك قلتي ذلك.
(يُتْبَعُ)