2 -أقصد في كلامي أنه قد يكون في بعض الحالات القليلة مستحب .. وربما انا مخطأة هنا فهذا مجرد رأي لا غير ..
3 -انا لا أقصد هنا ان أبرر لمن فعلت ذلك بل قصدت ان نعلم ما رأي المجتمع و الدين و العلم في ذلك يعني موضوع يليه نقاش يليه نتيجة.
والسلام عليكم.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 03:09] ـ
البكر الحدث ليس عادة معرفة بما يجرى في الدنيا خارج بيتها
فإذا ما استمعت مرة لكلام شاب مغو
عاطل، لا يملك سكتا، يغمطها حق المهر
فلا نأمن عليها أن يغرر بها بدعوى الخطبه أو الزواج أو ما الى ذلك مما انتشر في تلك الأيام
فلذلك كان الولى شرطا ضروريا للنكاح
فالولى حريص على مصلحتها
اللهم اعف عنا
و عن بناتنا
يا أخانا الفاضل
أحسن الله إليك الجميع هنا لم يتكلم في الزواج، إنما الكلام في جواز أن تعرض المرأة نفسها على الرجل الصالح فإن وجدت في نفسه قبولا، ذهب إلى وليها لخطبتها، وللولي أن يقبل بعدها أو يرفض.
ولم يقل أحد من المشاركين بجواز أن تحدث علاقة مع رجل صالح أو طالح قبل الزواج حتى نخشى عليها من غوايته.
ولم يقل أحد للمرأة أن تتزوج بغير إذن وليها، بارك الله فيك.
الموضوع ببساطة شديدة:
إذا كانت المرأة لا يتقدم لخطبتها إلا من لا ترضى دينه، وهي ترى أو تسمع فيمن حولها من الرجال من تظن به خيرًا وتحسبه من أهل الصلاح، فهل يجوز لها أن تعرض نفسها عليه بطريقة شرعية؟
الجواب: نعم يجوز للأحاديث التي ذكرها الشيخ عدنان البخاري فيما تقدم.
سؤال: كيف تعرض المرأة نفسها عليه؟
الجواب: بأي طريقة تخلو من المنهيات كالخلوة المحظورة، فيمكنها أن ترسل إليه مع أخته مثلا، تقول: فلانة سمعت عن دينك وخلقك ولا مانع لديها أن تتقدم لوليها لخطبتها إذا لم يكن هناك مانع، فإذا لم يكن هناك مانع تقدم ونظر إليها النظر الشرعي بحضور المحارم.
أما الخلوة المحرمة وإقامة علاقة قد تفضي بهما للحرام فلم يقل به أحد ولا ذكر له في كلام من شارك من قبل في هذا الموضوع.
جزاكم الله خيرًا.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 03:36] ـ
السلام عليكم.
1 -لم يقل أحد أنه واجب؟ ولن يقولها أحد .. ولم أقصد انك قلتي ذلك.
بل أرى والله أعلم أنه أحيانًا يكون واجبًا على المرأة أن تفعل هذا.
إذا تقدم للزواج منها رجل فاسق عاص فسقه معلوم - وهذا كثير في مجتمعاتنا - وغلب على ظنها أنها إن تزوجت به أضر ذلك بدينها، ولا خلاص لها من تلك الزيجة إلا بمراسلة أهل الصلاح والتقوى لخطبتها لكان ذلك واجبًا في حقها. والله أعلم.
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 06:01] ـ
بل أرى والله أعلم أنه أحيانًا يكون واجبًا على المرأة أن تفعل هذا.
إذا تقدم للزواج منها رجل فاسق عاص فسقه معلوم - وهذا كثير في مجتمعاتنا - وغلب على ظنها أنها إن تزوجت به أضر ذلك بدينها، ولا خلاص لها من تلك الزيجة إلا بمراسلة أهل الصلاح والتقوى لخطبتها لكان ذلك واجبًا في حقها. والله أعلم.
بارك الله فيك يا أستاذنا.
= الذي أحسب أنه كثيرٌ في مجتمعاتنا: أناس مقصِّرون تائهون ... يحتاجون إلى من يأخذ بأيديهم إلى سبيل الهداية، ويرفق بهم حينًا أو يشتد عليهم في الدعوة بحسب أحوالهم ... وهنيئًا لمن وفقها الله إلى ذلك مع زوجها ... وما أكثرهنَّ.
= كما أحسب أن تقسيم الناس هكذا إلى:
رجل من أهل الصلاح .. وآخر من أهل الفسق .. ليس تقسيمًا جازمًا ثابتًا.
فكم تحوَّل إلى الصلاح مَن كانوا من أهل الفسق، وكم انتكس من أهل الصلاح والعياذ بالله من انتكس.
المهم، على الفتاة الصغيرة ألا تثق بنفسها في اختيارها الرجل وتتعجل في التلميح له بالخطبة، بل ينبغي أن تتريث وتصبر منتظرة رزق الله - عز وجل - ولا تفتئت على وليها.
ولعلها بتوجهها إلى الله - عز وجل - تُعان على الرجل الذي لم يظهر منه الصلاح، وتكون سببا لصلاحه ... برعايتها حق وليها، وصبرها.
ولعل العكس مع من ظنت منه الصلاح من الناس ... بخلاف الحال مع النبي - صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 09:32] ـ
ولا تفتئت على وليها
برعايتها حق وليهاليس فيما ذكرنا أي تجاوز لحقوق وليّها!
وفي تعقيبك على تزويج الفاسق الذي تفضل به الأخ علي قلت:
(يُتْبَعُ)