فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
• قلتُ: وجه الوهم الذي وقع فيه عبدالغني رحمه الله هو نسبته هذا الحديث بلفظه إلى الصحيحين، وليس فيهما لفظة (هذيل) إنما الذي فيهما (خزاعة) ، والفرق كبير بينهما، من جهة المعنى، ومن جهة التحقق من ألفاظ الشيخين والتدقيق في ذلك أيضًا.
• ففي صحيح مسلم (ح/1355) ؛ من طريق إسحاق بن منصور أخبرنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيى أخبرني أبو سلمة أنه سمع أبا هريرة يقول: (( إن(خزاعة) قتلوا رجلًا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ... ))الحديث.
• وقد تابعه على لفظه أبو نعيم الأصبهاني في مستخرجه عليه (4/ 33) ح (3155) ؛ من طريق عبيد الله بن موسى ثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة أخبره: (( أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ... ) ).
• وخالفه أبوعوانة الاسفراييني في مستخرجه عليه (4/ 187) ح (6462) ؛ من طريق الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: لما فتح الله على رسوله مكة قتلت (هذيل) رجلا من (بني سليم) ... )) .
• وعند البخاري (ح/112) وأعاده في (ح/6486) ؛ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ... )) الحديث.
• وقد روى لفظة (هذيل) بدل (خزاعة) طائفة من المصنفين غير أبي عوانة؛ منهم ابن حبان في صحيحه (ح/3715) ؛ من طريق الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: (( لما فتح الله جل وعلا على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قتلت هذيل رجلا من بني ليث ... ) )الحديث.
• وليس الغرض ههنا تتبع من رواه كذا، ومن رواه كذا، والموازنة بين اللفظتين ثم الترجيح أو الجمع.
• قلتُ: قد تكون النسخ التي اعتمد عليها من الصَّحيحين بها هذه اللَّفظة، فالله أعلم، والخطأ إلينا أقرب؛ إنَّما المقصود الإ شارة إلى الوهم في النسبة ممَّا بأيدينا من نسخة الصَّحيحين، والتنبيه إلى الدِّقة في النسبة.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [09 - Aug-2007, صباحًا 02:04] ـ
(4) : الاستدراك على كتاب ذيل لسان الميزان للشيخ حاتم بن عارف الشَّريف:
/// قد استدرك الشيخ الدكتور حاتم بن عارف الشَّريف نفعنا الله بعلومه =جملةً من الرِّجال المتكلَّم عليهم على كتاب الميزان للذَّهبيِّ ولسانه لابن حجر، ثمَّ استدرك جماعة من الإخوة رجالًا آخرين هم على ذا الشَّرط.
/// قلتُ: وممَّا وقع لي في البحث ممَّن هم على هذا الشَّرط: (يزيد بن سعيد بن يزيد، أبو خالد الأصبحي الإسكندراني) .
/// له حديث الاغتسال لصلاة الجمعة، وحديث لا ينظر الله إلى الذين يأتون النساء في أدبارهنَّ.
/// لم يذكره الحافظ الذهبي في ميزانه، ولا الحافظ ابن حجر في لسانه، ولا الشيخ حاتم الشَّريف في ذيله.
/// وقد ذكره ابن حبان في ثقاته (9/ 277) ، وقال: (يُغرِبُ) .
///وترجم له أبو سعد السمعاني في الأنساب (2/ 288 - 289) وسكت عنه.
///وقد ضعَّفه ابن عبدالبر في التَّمهيد (2/ 466) ط الفاروق، فقال:"ضعيف".
/// ثمَّ نبَّهني الأخ الشيخ (طارق آل ناجي) إلى أنَّ ابن أبي حاتم نقل في الجرح والتعديل (9/ص268، رقم1124) عن أبيه قوله:"محلُّه الصِّدق".
/// والحمدلله رب العالمين ..
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [13 - Aug-2007, صباحًا 06:02] ـ
(3) : الاستدراك على الحافظ ابن القطَّان الفاسي رحمه الله في بيان الوهم والإيهام:
/// قال ابن القطان رحمه الله في بيان الوهم والإيهام (3/ 64) عند ذكره نعيم بن سالم بن قنبر: (( لا تعرف حاله، ولا وجدتُ له ذكرًا ) ).
/// قلتُ: قد وقفت على حاله؛ فهو: متروك متَّهم، ولم يستدركه محقِّق بيان الوهم على المؤلَّف!
• إذ يبيِّن ما أخرجه - أيضًا - ابن عدي في كامله (7/ 285) قال: حدثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز العسقلاني ثنا عمرو بن خليف ثنا محمد بن مخلد الرعيني حدثنا يغنم عن أنس قال قال النبي (ص) : (لا ترضع لكم الحمقاء؛ فإنَّ اللَّبَن يعدي) .
• فتبيَّن من هذا: أنَّ نعيم بن سالم هو يغنم بن سالم.
(يُتْبَعُ)