فهرس الكتاب

الصفحة 3142 من 20085

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [26 - Oct-2007, مساء 01:20] ـ

اخي الكريم تقول أن الأصل في الصلاة الإسدال والقبض هيئة جديدة

كيف يكون اصلا والصلاة عبادة منقوله بهذه الكيفية

حيث ان وفي حديث عن وائل بن حجر"أن رسول الله إذا كان قائما في الصلاة أخذ يمينه بشماله"

ـ [أبو الفضل الجزائري] ــــــــ [30 - Oct-2007, صباحًا 12:07] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو أن الأخ حفظه الله لم يقرأ ما كتبت أولا و أن لفظ الحديث لا يفيد العموم (بمعنى أنه لا يتناول كل قيام) ، والحديث قد روي بلفظ آخر (كان إذا دخل في الصلاة قبض) من نفس الطريق، والحديث أيضا رواه من هم أوثق عن عاصم به ففسروا القبض عند القيام للقراءة ولم يحكوا أنه قبض بعد الركوع مع أن وائل بن حجر كان حريصا على حكاية كل دقيقة فهذا دليل واضح على عدم وقوعه (القبض) . وقد قلت أن السدل هو الأصل لأن ضده لم ينقل، كما أن الشيء الذي جاء بأمر فإن غيره هو الأصل (الاستصحاب) والله أعلم.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [30 - Oct-2007, مساء 06:04] ـ

وقد قلت أن السدل هو الأصل لأن ضده لم ينقل، كما أن الشيء الذي جاء بأمر فإن غيره هو الأصل (الاستصحاب) والله أعلم.

جزاك الله خيرا

/// للمخالف أن يعكس عليك الحجة فيقول الأصل القبض لأن ضده وهو السدل لم ينقل فإما أن تنزع عن حجتك وإما أن تدعي الفرق بينهما (عدم طرد الدليل في صورة القبض) فيطالبك المخالف به وإما أن تأت بدليل من النقل على السدل

/// وهنا أمر ينبغي أن ينبه عليه _وإن كان ظاهرا إلا أنه يغفل عنه عند الكلام على هذه المسألة_ وهو أن الأصل في العبادات التحريم فكل من فعل فعلا أو قال قولا في الصلاة فهو حرام إلا ما دلّ عليه دليل خاص أو عام

إذا علم ذلك فمطالبة القائلين بالقبض بالدليل دون القائلين بالسدل لا يستقيم

لأن الكل مطالب بذكر النقل الدال على قوله لأن الأصل التحريم كما تقدم

/// وهذا الدليل موجود في الخارج لأن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته إما أن يكون قابضا أو مسدلا أو يفعل هذا تارة وذاك تارة أخرى

وهذا الفعل لا بد أن يكون منقولا إلينا نقله إلينا من شاهد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ضرورة كون الشريعة محفوظة وكاملة غير ناقصة

فالقول بأن الصحابة لم ينقلوا لنا هذه السنة سواء كانت متمثلة بالقبض أو السدل أو فعلهما على طريقة البدل يتضمن _ولازم المذهب ليس بلازم_ اتهامهم بكتم شيء من الشريعة وهو محال في حقهم

فإما أن يكونوا نقلوا القبض أو السدل أو كليهما على جهة البدل

لكن ما نوع هذا النقل؟؟

هل هو عملي أم قولي وعلى الثاني هل هو دليل خاص أم اكتفوا بعموم الأدلة؟؟

الذي يظهر لي هو الأخير لأنه لو كان خاصا لم يخف على هذا الجمع من العلماء وإن شئت فقل على مجموع الأمة لأن أحدا ممن تكلم في المسألة ذكر دليلا خاصا عليها

/// فيقال للقائلين بالسدل ما هو الدليل عليه؟؟ فإن قالوا لأنه الأصل قيل لهم هل عندكم غير هذا الدليل العقلي كدليل نقلي عام أو خاص؟؟

فإن أجابوا بنعم طولبوا بذكره حتى تتم مناقشته

وإن أجابوا بلا قيقال لهم قولكم أن السدل هو الأصل ما دليكم عليه؟؟ لأن المخالف قد يدعي نفس دعوتكم فيزعم أن القبض هو الأصل

فلا بد من ذكر الدليل

/// أما القائلين بالقبض فإنهم يستدلون على أن القبض هو الأصل بعدة أدلة:

منها أن القبض هيئة ورد مثلها في الصلاة فهي من هيئات الصلاة بخلاف السدل فلم يرد مثله في الصلاة

ومنها أنه أقرب للخشوع وهو من مقاصد الصلاة

وعلى كل إذا كان حال هذه المسألة هو هذا الحال فالمصير إلى غلبة الظن المستفادة من أدلة القائلين بالقبض أرجح من غيره والله أعلم

ـ [شلاش] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 05:19] ـ

جزاكم الله خيرا

وأحسنت أخي أمجد

وأزيد على ذلك أمورًا

أولًا: أن الصواب أحد الأمرين , الإسدال أو القبض , فعلى من يتوسط ويقول كلاهما صحيح أن يأتي بالدليل.

ثانيًا: أن استدلالهم بقوله (ص) (حتى يعودَ كلُّ عضوٍ [فقارٍ] مكانه) هو دليلٌ عليهم لا لهم , فقد ورد في بعض طرقه أنه قال في الجلسة بين السجدتين (حتى يعودَ كلُّ عضوٍ [فقارٍ] مكانه) , فأين مكان اليدين هنا؟؟ أهما على الفخذين والركبتين أم هما مسدلتان؟؟ لا شك أنهما على الفخذين , ومن هذا تعلم أن مراده (ص) بقوله [مكانه] هو المكان الشرعي للعضو وليس المكان الطبيعي.

واليدان مكانهما في القيام القبض , وفي الركوع على الركبتين , وفي الجلوس على الفخذين والركبتين , وفي السجود وحال الاعتماد عليهما على الأرض.

وكل هذا عندنا أدلة عليه ,,, هل عندك دليل واحد على السدل حال القيام؟؟؟.

فائدة

أنقلها عن البرهان الظاهري-رحمه الله- وقد كان ظاهري الفقه تَيّمي المعتقد

قال المقريزي في (( درر العقود الفريدة ) ) (2/ 346) :وله مصنفات أملاها من غير مراجعة كتاب تشهد له بما كان عليه من كثرة الحفظ والاطلاع وفقه النفس , منها: جزء في رفع اليدين , وجزء في إمساك اليدين حال القيام في الصلاة , ذهب فيه إلى وجوب إمساك اليدين بعد الرفع من الركوع , وكان يواظب على ذلك.ا. هـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت