فهرس الكتاب

الصفحة 5073 من 20085

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 07:23] ـ

أخواني الكرام

ما رأيكم في هذا الكتاب (الزبدة الزكية لتحريم سجود التحية)

رابط الكتاب:

في انتظار تعليقكم إن شاء الله تعالى.

ـ [أبو خبيب النجدي] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 08:23] ـ

فكون الشيء لا يصح صرفه إلا لله .. ليس بالضرورة أن يكون فاعله مشركًا وخارجًا من الملة ..

نعم .. صحيح بلا شك.

و لكن ينبغي التنبه إلى أن هناك أعمالًا بالضرورة يكون صاحبها كافرًا و خارجًا من الملة , كالسجود لغير الله و دعاء الأموات و سب الله عز و جل و نحو ذلك مما يناقض أصل التوحيد و يهدم أسه .. فهنا مذهب أهل السنة أن وجود الظاهر يستلزم وجود الباطن , فهذا بالضرورة كافر كفرًا أكبر.

و هناك أعمال لا يصح صرفها إلى الله لكن يتفاوت حكمها بين الأكبر و الأصغر حسب مقصد صاحبها , لأنها لا تناقض أصل التوحيد في بعض الأحيان كما ذكرت في أمثلتك.

و هناك أعمال يصح أن يكون جزء منها لغير الله كالحب و الخوف و الاستعانة , لأن هذا الجزء ليس فيه من معنى العبودية المتضمن للخضوع و التعظيم و نحو ذلك.

و الجزء المتضمن لذلك يندرج مع الأعمال المحضة التي لا يصح صرفها لله كالتوكل و نحوه مما ذكره ابن القيم في النقل الذي نقلته سابقًا و حكمهما هنا سواء , أي أن صرفها لغير الله يتفاوت بين الأصغر و الأكبر.

ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 11:10] ـ

أخواني الكرام

ما رأيكم في هذا الكتاب (الزبدة الزكية لتحريم سجود التحية)

رابط الكتاب:

في انتظار تعليقكم إن شاء الله تعالى.

أخي الفاضل ليتك تضع الرسالة على رابط آخر و جزاك الله خيرا

ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [07 - Dec-2008, مساء 10:39] ـ

للرفع

ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [08 - Dec-2008, مساء 09:33] ـ

أرجو أن تستمر المدارسة و التحقيق فالأمر جد مهم ... و جزاكم الله خيرا

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [11 - Dec-2008, مساء 06:07] ـ

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في [مجموع الفتاوى: 10/ 19 - 20] :

وَالْعِبَادَةُ هِيَ الْغَايَةُ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ لَهَا الْعِبَادَ، مِنْ جِهَةِ أَمْرِ اللَّهِ وَمَحَبَّتِهِ وَرِضَاهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلَّا لِيَعْبُدُونِ} ، وَبِهَا أَرْسَلَ الرُّسُلَ، وَأَنْزَلَ الْكُتُبَ. وَهِيَ اسْمٌ يَجْمَعُ كَمَالَ الْحُبِّ لِلَّهِ وَنِهَايَتَهُ، وَكَمَالَ الذُّلِّ لِلَّهِ وَنِهَايَتَهُ. فَالْحُبُّ الْخَلِيُّ عَنْ ذُلٍّ، وَالذُّلُّ الْخَلِيُّ عَنْ حُبٍّ، لَا يَكُونُ عِبَادَةً. وَإِنَّمَا الْعِبَادَةُ مَا يَجْمَعَ كَمَالَ الْأَمْرَيْنِ. وَلِهَذَا كَانَتْ الْعِبَادَةُ لَا تَصْلُحُ إلَّا لِلَّهِ، وَهِيَ وَإِنْ كَانَتْ مَنْفَعَتُهَا لِلْعَبْدِ، وَاَللَّهُ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ، فَهِيَ لَهُ مِنْ جِهَةِ مَحَبَّتِهِ لَهَا وَرِضَاهُ بِهَا، وَلِهَذَا كَانَ اللَّهُ أَشَدَّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ، مِنْ الْفَاقِدِ لِرَاحِلَتِهِ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فِي أَرْضٍ دَوِيَّةٍ مُهْلِكَةٍ، إذَا نَامَ آيِسًا مِنْهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَوَجَدَهَا، فَاَللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ. وَهَذَا يَتَعَلَّقُ بِهِ أُمُورٌ جَلِيلَةٌ قَدْ بَسَطْنَاهَا وَشَرَحْنَاهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ.

وَالتَّوَكُّلُ وَالِاسْتِعَانَةُ لِلْعَبْدِ، لِأَنَّهُ هُوَ الْوَسِيلَةُ وَالطَّرِيقُ الَّذِي يَنَالُ بِهِ مَقْصُودَهُ وَمَطْلُوبَهُ مِنْ الْعِبَادَةِ، فَالِاسْتِعَانَةُ كَالدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ. وَقَدْ رَوَى الطَّبَرَانِي فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، إنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ؛ وَاحِدَةٌ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَك، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَك، وَوَاحِدَةٌ بَيْنَك وَبَيْنَ خَلْقِي. فَأَمَّا الَّتِي لِي: فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا. وَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَك: فَعَمَلُك،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت