ـ [الحمادي] ــــــــ [28 - Mar-2007, مساء 07:11] ـ
اخى الكريم اولا اختلافك معى لا يجعلك تقلل من قدر الصحابيه الجليله الشفاء رضى الله عنها انا متأكد من انك اذا ارات مخاطبه احد عليه القوم فإنك لا تذكر اسمه بشكل مجرد
الاخ حمادى اجاب بأنه الروايه موجوده
اخى الكريم انا لم اتى الى هذا المنتدى المبارك للمزح فمواقع النت مليئه بالمنتديات الهزليه
اما كونك تصفها بالمزحه السمجه وتقارن بين موضوعى ومقال لاحد العلمانيين فهذا من ...
الكلام هنا للاخ ... الحمادى
وهى احى النقاط التى برر بها حذف بعض المشاركات لبعض الكتاب ..
بارك الله فيك ووفقك
أولًا: الأخت نداء الأقصى لم يبدُ من كلامها تقليلٌ أو انتقاص للصحابية الجليلة، ولكن أنتَ فهمتَ هذا
ثانيًا: المقارنة بين موضوعك وبين كلام بعض العلمانيين له وجه ظاهر، ولذا لم يحتج الكلام إلى تحرير فتنبَّه
ومثل هذا ليس دخولًا في النيات، بل وصفٌ للكلام لا أكثر؛ فافهم الكلام كما هو، لا كما تريد
وإذا كنتَ تعتقد أنه لا موافقة بين الكلامين فهذا رأيك أيضًا
ولكننا نخالفك فيه، فلا تُلزمنا برأيك
وتأمل تهويلَك في أول كلامك الذي وافقتَ فيه العلمانيين سواءً بسواء،،
كما في المشاركة الآتية:
ـ [الحمادي] ــــــــ [28 - Mar-2007, مساء 07:17] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوانى الكرام قرأة قبل فتره في هذا المنتدى موضوع بعنوان (الخلطة السريه للفتاوى السحريه)
للكاتب (خلف الكواليس) طرح فيه وجهة نظره في قضايا مختلفه
وكانت احدى هذه القضايا تتعلق بالمرأه وذكر الكاتب امثله لنساء من تاريخنا الاسلامى ليدلل على
ان وضع المرأه في تاريخنا لم يكن على هذا النحو الذى نراه اليوم ومن الامثله التى طرحا
ان سيدنا عمر بن الخطاب قام بتعيين وزيره اقتصاد في عهده الحقيقه ادهشتنى هذه المعلومه
واخذت ابحث عنها وعن غيرها من النساء المسلمات في تاريخنا الاسلام وما قاموا به
تاركا لكم المقارنه بين ذلك الزمان وهذا الزمان
الشفاء بنت عبدالله بن عدى المخزومية.
في عهد عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) تعينت بقرار منه اول قاضية في الاسلام وهى الشفاء بنت عبدالله بن عدى المخزومية وقد ولاها على نظام الحسبة في السوق او كما يسمى ذلك البعض قضاء الحسبة وقضاء السوق وجعلها تفصل في المنازعات التجارية والمالية وهى بمثابة قاضى محكمة تجارية في يومنا هذا وقد قال البعض انها بمثابة وزير مالية. والعبرة ليست في التسمية وانما في حقيقة المهام التى تؤديها.
هذه كلها دعاوى لا حقيقة لها، وهو من التهويل الذي يمارسه العلمانيون
يتمسكون بقشَّة لإثبات ما يطالبون به
إذ لو طالبوا بما يريدون صراحةً من غير استدلال بشيء من الآثار لمجَّ الناس قولهم ورفضوه
ولكنهم يُظهرون الحرصَ على التمسك بهدي السلف -وهم أبعد الناس عنه- حتى يكون قولهم مقبولًا
فالدليل الذي يستدلون به أخصُّ من الدعوى التي يدَّعونها
وهذا حالك هنا، دليلك أخصُّ مما تدَّعيه
ثم لسنا ننكر مكانة المرأة، وما كرَّمها الله به، وما يقع اليوم من ممارسات خاطئة مخالفة لهدي الكتاب والسنة، ولكن هذا شيء والدعاوى التي ذكرتَها شيء آخر
ولي معك نقاشٌ آخر حول الموضوع الذي طرحتَه
وقد كنتُ طالبتك منذ أنزلتَ هذا الموضوع بشيء لم تفِ به؛ وهو إثبات هذه القضايا بالأسانيد، وبيان صحتها وفقهها، لا تقليدًا من غير تحقيق؛ فالتقليد عندك مرفوضٌ فيما أعلم
ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [28 - Mar-2007, مساء 08:18] ـ
بارك الله فيك ـ أيها المشرف الفاضل ـ أن ذببت عني، فوالله ما عدوتَ عما أريد شبرا واحدا،
أما حب الصحابة نساء ورجالا، فهذا الشرف الأغر، والمقام الأعز، وروضة أهل السنة، ومحنة أهل البدعة،
وما فرط مني أن قلت الشفاء (حاف) فأسأل الله أن يغفر لي، إنما هي السرعة والتعجل،"وخلق الإنسان عجولا".
وحين قلت أعياني البحث فقد كنت أقصد الإستدلال بخبر صحيح في هذا الباب، أما غير الثابت من الآثار؛ فجمع من أهل العلم يقولون عن الحديث الضعيف أو الرجل الضعيف: لا شيء!
أما الإستدلال العقلي في الأمور الشرعية فما قصته حيث انكرته علي أخي ـ بارك الله فيك ـ في رسالة خاصة.
وليتك أنكرته ـ هنا علنا ـ ليرد أولو العلم والحجى على المخطيء فينا أيضا علنا /
فإني ما شرفت بانتسابي إلى هذا المجمع المبارك إلا لأستفيد، وأنهل، وأتعلم كيف أرد، وكيف تساق الحجج والبراهين وغير ذلك.
فما قصة ترك الإستدلال العقلي؟
إنني قلت هل يعقل أن رجلا نزل الحجاب موافقا لحكمه؛ يرسل إمرأة محتسبة في سوق،
وأزيد فأقول:
وهل يعقل أن رجلا يغرب رجلا جميلا عن المدينة لمجرد أن سمع إمراة تقول: فوالله لولا الله تخشى عواقبه .... إلخ؛؛ يضع إمرأة محتسبة في السوق،
إننا لا نقحم العقل غير مجاله، فلسنا نتكلم عن الله تعالى وصفاته حتى يتوه العقل في متاهات الجهمية والمعتزلة وأضرابهم،
بل وليس المقام مقام تشريع ,وعبادة، حتى يضيق المجال للعقل إلا قليلا.
لكن المقام مقام منافحة مع من اتخذوا ديننا لهوا ولعبا ـ وليس بطل القادسية منهم ـ المقام مقام مخاصمة ومجادلة , وميدان جرى فيه اللاعبون بالشريعة بلا رادع، ولا وازع، هم يتعلقون بعمر في مسألة الشفاء، وتكفهر وجوههم حين نقول لهم أن عمر رضي الله عنه، كان لا يمشي إلا والدرة معه، يقيم ذاك، ويصلح هذا، فما بالكم تضيقون ذرعا برجال الهيئة وهم عزل إلا من النصيحة.؟؟!!
المقام مقام فضح أناس اتخذوا دينهم لهوا ولعبا، وهم يظنون أنهم أصحاب العقول النيرة المستنيرة، إذا فلنخاطبهم بها،ونقول لهم من فمك أدينك.؟؟
فما على من استخدم الإفحام سبيلا من سبيل.
(يُتْبَعُ)