فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [01 - Nov-2008, صباحًا 11:35] ـ
أخوتاه الإرث هو الميراث، و الميراث مصدر (ورث) يرث ورثا و ميراثا، والميراث لغة انتقال الشيء من شخص إلى شخص أو من قوم إلى قوم، و الميراث اصطلاحا هو انتقال الملكية من الميت إلى ورثته الأحياء.
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [01 - Nov-2008, صباحًا 11:35] ـ
بعد أن عرفنا الإرث نأتي لبيان أركانه، وبداية سؤال ما هو تعريف الركن؟ و الجواب ركن الشيء هو جانبه، وهذا يعني أن الركن جزء من حقيقة الشيء فنقول مثلًا قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة، وكذلك الركوع والسجود والاعتدال من الركوع والقيام هذه أركان للصلاة.
عرفنا الركن فهيا نعرف أركان الميراث، و أركان الميراث من تعريف الميراث يمكن أن نعرفها عرف الميراث تعرف أركانه، و الميراث انتقال الملكية من الميت إلى ورثته الأحياء من التعريف أركان الميراث ثلاثة: مورِّث، و وارث، و موروث، فنحن قلنا الميراث هو انتقال الملكية من الميت إلى ورثته الأحياء فالملكية التي ستنتقل من الميت للورثة هي الشيء الموروث، والميت هو المورِّث، و الذي يرث في الميت هو الوارث و نلخص ما قلناه أن أركان الميراث ثلاثة: المورِّث، وهو من انتقلت التركة منه، و هو الميت. و الوارث، و هو من انتقلت التركة إليه، و الموروث هو التركة.
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [01 - Nov-2008, صباحًا 11:37] ـ
بعد أن عرفنا الميراث و أركانه نأتي لمعرفة أسبابه، و بداية هيا نعرف السبب، فنقول السبب هو الأمر الظاهر المنضبط الذي جعله الشرع علامة على وجود الحكم أي ما يستلزم من وجوده وجود الحكم، ويستلزم من عدمه عدم الحكم ومن أمثلة ذلك: غروب الشمس فهو سبب لوجوب صلاة المغرب، وزوالها سبب لوجوب الظهر، والسرقة سبب للحد، يقال سرق فقطعت يده. أي بسبب سرقته، والزوجية سبب للميراث، وهكذا ففي الأمور السابقة كلها عندما وجد السبب، وهو أمر ظاهر منضبط وجد الحكم،وأيضا الزنا سبب لوجوب الحد فان وجد الزنا وجد الحد وإن عدم انتفى الحد.
بعد أن عرفنا السبب فهيا نعرف أسباب الإرث فنقول أسباب الإرث هي الأمور التي يستلزم من وجودها و جود حق الإرث من الميت، و إذا انعدمت انعدم الحق في الإرث من الميت، و أسباب الإرث ثلاثة: النكاح و النسب و الولاء،و النكاح هو عقد الزوجية الصحيح القائم بين الزوجين فيرث به الزوج من زوجته والزوجة من زوجها بمجرد العقد، و إن لم يحصل وطء، و لا خلوة، لعموم قوله تعالى: ?وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُم ? [1] ، و عموم قوله تعالى: ? وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ ? [2] و النسب هو الاتصال بين إنسانين بولادة قريبة أو بعيدة، لقوله تعالى: ?وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّه? [3] و الولاء هي عصوبة سببها نعمة المعتق على رقيق بالحرية التي تؤهله للملك والولاية والقضاء و الشهادة و التفرغ للعبادة بعد أن كان ممنوعا منها حالة رقه سواء كان عتقه تبرعًا أو عن واجب؛ من نذر أو زكاة أو كفارة؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الولاء لمن أعتق» [4]
[1] - سورة النساء من الاية 12
[2] - سورة النساء من الاية 12
[3] - سورة الأنفال من الآية 75
[4] - رواه البخاري في صحيحه كتاب البيوع رقم الحديث 2155، ورواه مسلم في صحيحه كتاب العتق رقم الحديث 1504
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [01 - Nov-2008, صباحًا 11:38] ـ
أخوتاه بعد أن عرفنا الميراث و أركانه و أسبابه، نأتي لمعرفة موانعه و بداية هيا نعرف المانع، فنقول المانع هو ما يلزم من وجوده عدم الحكم كالحيض بالنسبة للصلاة فمن جاءها الحيض وجد عندها مانع للصلاة والصوم، والرضاع مانع لجواز النكاح و مبطل لعقد الزواج، والأبوة مانعة من القصاص؛ فالأب الذي يقتل ابنه لا يقتص منه، وذلك أن الأبوة مانعة من تطبيق القصاص.
من تعريفنا للمانع يمكن أن نعرف أن موانع الإرث هي الأوصاف التي وجوها يستلزم عدم الإرث مع قيام سبب الإرث، و موانع الإرث ثلاثة: الرق والقتل واختلاف الدِّين.
(يُتْبَعُ)