فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأن الأمر صار يتضح أكثر في ذهن الإمام أحمد حتى صار يرى أن الحجة قد بلغت الناس، وقد سئل عمن قال: بأن القرآن مخلوق، هل يكفر، قال: نعم، قالوا: أنقتله؟ قال: بعد الإستتابة) إهـ نقلًا عن كتاب حكم الصلاة خلف المبتدع والفاسق لصاحبه الشيخ عمر الحدوشي.
وبناءً على ما سبق يكون مقصود الإمام أحمد رحمه الله من قوله في الرواية التي ذكرها أبو يعلى في طبقاته حيث قال: (سئل الأمام أحمد:أمُر في الطريق فأسمع الإقامة ترى أن أصلي؟ فقال: قد كنت أُسهل، فأما إذا كثرت البدع فلا تصل إلا خلف من تعرف) إهـ المصدر السابق.
فقوله: كنت أُسهل أي أنه لم يكن يحكم على أؤلئك الأئمة بالكفر حتى إذا بلغت الحجة صار يكفرهم بأعيانهم ويمنع الصلاة خلفهم لأنهم كفار كما نقل الشيخ الخدوشي أحد رواية تدل على هذا المعنى في كلامه السابق فراجعه.
و قدسئل الإمام أحمد: (أتصلي خلف الرافضي، قال: لا، قيل: والقدري، قال: لا، قيل: والمعتزلي، قال: لا، قيل له: إنك كنت تصلي خلف من يقول: بخلق القرآن؟ فقال: كنت متأولًا فتراجعت عن الصلاة خلفهم) إهـ. المصدر السابق
قلت: ويكون هذا التأويل هو سبب تساهل الإمام أحمد رحمه الله في شأنهم أول الأمر حتى إذا أتضح له كفرهم بأعيانهم منع من الصلاة خلفهم لأن الذي كان يتقلد الإمامة لابد أن يكون جهميًا يوافقهم على مقالاتهم الكفرية لأنه يمتحن في عقيدته فإن لم يظهر الموافقة يُعزل، حتى أنهم كانوا لا يعقدون لرجل على امرأة إلا إذا أقر هم على مذهبهم فكيف بالإمامة .. كما كان الحال في دولة العبيديين حيث كانوا يفرضون على الإئمة والخطباء لعن الصحابة على المنابر.
وبهذا يمكن الجمع بين نصوص الإمام أحمد رحمه الله في المسألة وتُفهم على هذا التفصيل .. وهذا مجرد محاولة لتأصيل المسألة والله أعلم فقد يكون صواب وقد يكون خطأ.
وأما قولك: (لدينا الآن شخص ترك الصلاة خلف من لا يعرف ولم يكن بذلك خارجيًا بل كان بذلك متبعًا لإمام من أئمة أهل السنة.) إهـ.
الجواب: سبق أن وضحت لك رأي في المسألة فراجعه.
وأما قولك: (شخص آخر وقع على هذه الفتوى في زماننا وترك الصلاة خلف من لا يعرف لفشو الشرك والكفر في محيطه فضلًا عن البدع هل سيكون من الخوارج؟) إهـ.
جوابه: سبق وأن وضحت لك رأي في المسألة فراجعه.
وهذا رواية للإمام أحمد رحمه الله لعلها تفيدك في حكم المسألة.
يقول عبد الله بن الإمام أحمد: (حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: لو أن خمسين يؤمون الناس يوم الجمعة لا يقولون: القرآن مخلوق، يأمر بعضهم بعضًا بالإمامة إلا أن الرأس الذي يأمرهم يقول: هذا، رأيت الإعادة، لأن الجمعة إنما تثبت بالرأس فأخبرت أبي بقول أبي عبيد فقال: هذا يضيق على الناس إذا كان الذي يصلي بنا لا يقول بشئ من هذا صليت خلفه فإذا كان يصلي بنا يقول بشئ من هذا القول أعدت الصلاة خلفه) إهـ نقلًا من كتاب حكم الصلاة خلف المبتدع والفاسق.
فأنت ترى أن الإمام أحمد قد خالف أبي عبيد في قوله ورأي أن الصلاة خلف الإمام مستور الحال تجوز رغم فشور القول بخلق القرآن في ذلك الوقت.
وقد كان المرازقة وهم طائفة من المتصوفة أتباع أبو عمرو عثمان بن مرزوق رحمه الله لا يرون الصلاة إلا خلف من يعرفون حاله لما كانوا في الديار المصرية أيام بني عبيد الباطية الكفرة بسبب فشو الكفر والزندقة في تلك الديار والله أعلم.
ـ [أبو عبد الرحمن المغربي] ــــــــ [14 - Sep-2008, مساء 07:07] ـ
(الامام الدهلوي)
كأنك تظن أني أريد فهم مسألة الصلاة خلف"مستور الحال"و ماهو الصواب فيها و ماهو الخطأ ... وكيف نفهم أقوال العلماء في المسألة ... كل هذا مايهمني الآن فلا تتعب نفسك بالكلام فيما لم أطلبه منك و لا تلصق كلام العلماء في المسألة فهذا ليس موضوعنا.
أما قولك:
"وأما قولك: (لدينا الآن شخص ترك الصلاة خلف من لا يعرف ولم يكن بذلك خارجيًا بل كان بذلك متبعًا لإمام من أئمة أهل السنة.) إهـ."
الجواب: سبق أن وضحت لك رأي في المسألة فراجعه.
وأما قولك: (شخص آخر وقع على هذه الفتوى في زماننا وترك الصلاة خلف من لا يعرف لفشو الشرك والكفر في محيطه فضلًا عن البدع هل سيكون من الخوارج؟) إهـ.
جوابه: سبق وأن وضحت لك رأي في المسألة فراجعه.
لو تعيد لي جوابك فأنا لم أره فأعذرني
و تذكر أني أطالبك بحكم المفتي و المستفتي و هل قالوا أو عملوا عمل الخوارج
أرجوك لا تنقل لي أقوال العلماء ... و لا شرحك لها .. و لا كم قولًا لفلان فيها ... فليس ذلك مما أريده
هناك مفتي و مستفتي هل تراهما أو أحدهما على مذهب الخوارج؟
هذا فقط لا غير
وفقك الله.
ـ [أبو طلحة الثاني] ــــــــ [14 - Sep-2008, مساء 07:15] ـ
للمتابعة
ـ [أبو طلحة الثاني] ــــــــ [14 - Sep-2008, مساء 07:16] ـ
للمتابعة
(يُتْبَعُ)