فهرس الكتاب

الصفحة 8348 من 20085

وهذه المسألة أليست شبيهة بأمر النيى صلى الله عليه وسلم الصحابة أن يصلوا العصر في بنى قريظة فصلاها بعضهم في الطريق وبعضهم في بنى قريظة وقد أقر النبى صلى الله عليه وسلم الفريقان على صنيعهما فيظهر من ذلك أن هناك اجتهاد في النص وأن أوامر الشرع معللة بحكم تختلف في إدراكها العقول.وأن اللفظ له منطوق وله مفهوم.

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 06:35] ـ

جزاكم الله خيرا

على هذه المناقشة الطيبة

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 06:43] ـ

أيها الأحبة:

جاء في الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين ..."الحديث. رواه الدارقطني، والبيهقي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ. أنظر صحيح الجامع حدبث (3070) .

فزكاة الفطر ليست مقصورة على الفقير ونفعه (طعمة للمساكين) فقط.

بل هي أيضًا (طهرة للصائم من اللغو والفرفث) الذي يحصل في صيامه.

ومعلوم أنه لا شيء يعدل عند العجز عن الصيام لمرض لا يرجى منه الشفاء، أوكبر السن إلا الإطعام قال تعالى: (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة184) .

فإذا أتضح ذلك فكيف نقول بأن إخراج القيمة تطهر ما يحصل للصائم من اللغو والرفث الحاصل في صيامه.

فالقول بإخراج الفطرة صاعًا من طعام. هو الذي يحصل به التطهير للصائم إذا لا يعدل عدم الصوم إلا الإطعام، ولا يعدل ما يحصل فيه من لغو ورفث إلا الإطعام بنص الحديث (وطهرة للصائم من اللو والرفث) .

هذا الأمر يغفل عنه الكثير من الناس فينظرون لزكاة الفطر على أنها طعمة للفقير فقط، ولا ينظرون في المقابل أنها طهرة للصائم مما يحصل في صيامه من ضعف ونقص.

هذا ما أحببت الإفادة به. والله تعالى أعلم.

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [08 - Aug-2009, مساء 01:28] ـ

أيها الأحبة:

جاء في الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين ..."الحديث. رواه الدارقطني، والبيهقي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ. أنظر صحيح الجامع حدبث (3070) .

فزكاة الفطر ليست مقصورة على الفقير ونفعه (طعمة للمساكين) فقط.

بل هي أيضًا (طهرة للصائم من اللغو والفرفث) الذي يحصل في صيامه.

ومعلوم أنه لا شيء يعدل عند العجز عن الصيام لمرض لا يرجى منه الشفاء، أوكبر السن إلا الإطعام قال تعالى: (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة184) .

فإذا أتضح ذلك فكيف نقول بأن إخراج القيمة تطهر ما يحصل للصائم من اللغو والرفث الحاصل في صيامه.

فالقول بإخراج الفطرة صاعًا من طعام. هو الذي يحصل به التطهير للصائم إذا لا يعدل عدم الصوم إلا الإطعام، ولا يعدل ما يحصل فيه من لغو ورفث إلا الإطعام بنص الحديث (وطهرة للصائم من اللو والرفث) .

هذا الأمر يغفل عنه الكثير من الناس فينظرون لزكاة الفطر على أنها طعمة للفقير فقط، ولا ينظرون في المقابل أنها طهرة للصائم مما يحصل في صيامه من ضعف ونقص.

هذا ما أحببت الإفادة به. والله تعالى أعلم.

أجد في هذا الاستدلال -أخي الكريم- غرابة .. لأن عدم الصوم ليس هو اللغو والرفث

فالتطهير في الفطرة إنما هو من اللغو والرفث حال الصيام

وعلى هذا فلا غفلة عند من قال بجواز إخراج القيمة من هذه الحيثية. والله أعلم

ومن المعلوم أن الزكاة كلها تطهير من أي مال كانت: (( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) ). فليتنبه لهذا

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [09 - Aug-2009, مساء 12:19] ـ

أجد في هذا الاستدلال -أخي الكريم- غرابة .. لأن عدم الصوم ليس هو اللغو والرفث

فالتطهير في الفطرة إنما هو من اللغو والرفث حال الصيام

وعلى هذا فلا غفلة عند من قال بجواز إخراج القيمة من هذه الحيثية. والله أعلم

ومن المعلوم إن الزكاة كلها تطهير من أي مال كانت: (( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) ). فليتنبه لهذا

أخي أبو يوسف - حفظه الله:

أقول أن زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو الرفث الذي يحصل في صيامه بنص الحديث

فكما أن النوافل تكمل ما نقص من الفرائض فكذلك زكاة الفطر تكمل ما نقص في الصيام من جهة ما حصل فيه من لغو ورفث.

والمقصود بالتطهير هو التطهيرالخاص بهذه العبادة، وليس التطير العام كما في الصدقة.

فالإطعام هو المعدول عنه عند العجز عن الصيام - كما تقدم - فهو المكمل لما يحصل في الصوم من النقص.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت