فهرس الكتاب

الصفحة 8890 من 20085

ـ [أبو عبد الرحمن المغربي] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 12:23] ـ

هل هذا هو دليلكم على ما تذهبون إليه؟

لن تجيبا قطعًا

ـ [أبو موسى] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 12:39] ـ

هل هذا هو دليلكم على ما تذهبون إليه؟

لن تجيبا قطعًا

العضو (أبو عبد الرحمن المغربي)

طبعا هذا ليس دليلهم

ولكن نريد أن نعرف: هل الشيخ أبو مريم يكفر السبكي والشوكاني (لأنه لم يكفر الصنعاني رغم أنه نقل عنه أنه لا يرى كفر عباد القبور) ؟

ـ [أبو عبد الرحمن المغربي] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 12:51] ـ

أشكرك على إجابتك بدل المعني بالأمر

ولو كنت تعلم لهم دليلا فقل لنا ما هو

فهم يتكلمون في كل شئ إلا في هذا

أما عقيدة أبي مريم فيسأل هو عنها

و عنوان بريده الالكتروني على موقعه

فإن لم تتمكن من الوصول إليه

أعلمني أرسله إليك

قُلتَ:"ولكن نريد أن نعرف: هل الشيخ أبو مريم يكفر السبكي والشوكاني (لأنه لم يكفر الصنعاني رغم أنه نقل عنه أنه لا يرى كفر عباد القبور) ؟"

لم أفهم عبارتك وضح لو سمحت

هل تقصد ان الصنعاني لا يُكفر عباد القبور؟

ـ [أبو موسى] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 02:33] ـ

أشكرك على إجابتك بدل المعني بالأمر

ولو كنت تعلم لهم دليلا فقل لنا ما هو

فهم يتكلمون في كل شئ إلا في هذا

أما عقيدة أبي مريم فيسأل هو عنها

و عنوان بريده الالكتروني على موقعه

فإن لم تتمكن من الوصول إليه

أعلمني أرسله إليك

قُلتَ:"ولكن نريد أن نعرف: هل الشيخ أبو مريم يكفر السبكي والشوكاني (لأنه لم يكفر الصنعاني رغم أنه نقل عنه أنه لا يرى كفر عباد القبور) ؟"

لم أفهم عبارتك وضح لو سمحت

هل تقصد ان الصنعاني لا يُكفر عباد القبور؟

جزاك الله خيرا ...

يحكى أن الصنعاني رجع عن تكفيره لعباد القبور وقد ذكر ذلك الشوكاني في الدر النضيد ولا أدري ما صحة هذا القول

أما عن دليلهم فهو عموم قوله تعالى: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 06:05] ـ

أخي (أبو موسى) ،

جزاك الله خيرًا .. فوالله كنت أعلم الجواب بهذه الآية، بل وكلام الأئمة الكثير في مسألة الخطأ .. سواء من ناحية الخطأ في إثبات الدليل .. أم الخطأ في الاستدلال .. أم الخطأ في التصور .. لكنني امتنعت عن ذكرها لأنني أعرف طبيعة من أتحاور معه .. الآن سيقول لك، وما الدليل أن الخطأ في التصور داخل في عموم هذه الآية؟ والله المستعان.

لكنني أقول، تحاور معه .. لعلّ الله يجعل هدايته على يديك .. من يدري؟

يقول الشوكاني - رحمه الله - في الدر النضيد:

ومن جملة الشبه التي عرضت لبعض أهل العلم: ما جزم به السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير - رحمه الله تعالى - في شرحه لأبياته التي قال في أولها:

رجعت عن النظم الذي قلته في نجدي

فإنه قال: إن كفر هؤلاء المعتقدين للأموات هو من الكفر العملي لا الكفر الجحودي، ونقل ما ورد في كفر تارك الصلاة، كما ورد في الأحاديث الصحيحة، وكفر تارك الحج في قوله تعالى: {فإن الله غني عن العالمين} .. وكفر من لم يحكم بما أنزل الله، كما في قوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} .. ونحو ذلك من الأدلة الواردة فيمن زنى، ومن سرق، ومن أتى امرأة حائضًا، أو امرأة في دبرها، أو أتى كاهنًا، أو عرافًا، أو قال لأخيه يا كافر. قال: فهذه الأنواع من الكفر، وإن أطلقها الشارع على فعل هذه الكبائر فإنه لا يخرج به العبد عن الإيمان ويفارق به الملة، ويباح به دمه وماله وأهله كما ظنه من لم يفرّق بين الكفرين، ولم يتميّز بين الأمرين، وذكر ما عقده البخاري في صحيحه من كتاب الإيمان (في كفر دون كفر) . وما قاله العلامة ابن القيم: أن الحكم بغير ما أنزل الله، وترك الصلاة، من الكفر العملي. وتحقيقه أن الكفر: كفر عمر، وكفر جحود وعناد. فكفر الجحود أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند الله جحودًا وعنادًا، فهذا يضاد الإيمان من كل وجه، وأما كفر العمل فهو نوعان، نوع يضاد الإيمان ونوع لا يضاده، ثم نقل عن ابن القيم كلامًا في هذا المعنى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت