ـ [أبو شعيب] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 07:31] ـ
ولكن الشوكاني في رسالته (الدر النضيد) يؤكد أنه تراجع و أنه شرح قصيدته التي تراجع فيها، ولعل رأيه أقرب بحكم معرفته لعلماء بلده والله أعلم.
ذكرت هذا للتنبيه جزاك الله خيرًا.
أخي، بارك الله فيك .. هذا ليس رأيه .. بل هو نقل كلام الصنعاني في شرحه لأبياته .. ولم يقل: هذا ما فهمته من كلامه .. أو هذا ما سمعت عنه.
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 07:59] ـ
أخي أبو شعيب وفقك الله تعالى
كلامك صحيح .. وما قاله الشوكاني رحمه الله قد قاله غيره من أهل العلم منهم العلامة صديق حسن خان القنوجي رحمه الله في كتابه (أبجد العلوم) وكذلك البسام في كتابه (علماء نجد) .
وأنا لا أقصد بكلمة (رأي) مجرد الدعوى .. بل أقصد بها أن هذا هو القول الصحيح بدليل أني قلت بعد ذلك أن رأي الشوكاني رحمه الله هو الأقرب لأنه أعرف بعلماء بلده .. وهو كما تفضلت فقد نقل الشوكاني رحمه الله كلام الصنعاني ونقضه في رسالته (الدر النضيد) مما يؤكد أن الشوكاني رحمه الله يعرف عن ماذا يتكلم .. وإنما ذكرت قول الشيخ ابن سحمان رحمه الله حتى يتفطن الأخ أبو موسى إلى ذلك فقط ..
وبارك الله فيك على التنبيه.
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 08:18] ـ
وكل هؤلاء العلماء الذين نقلوا كلام الصنعاني ولم يحكموا بكفره، كانوا جهلة، ولم يعرفوا أن من لم يكفّر المشركين فهو كافر .. وإنما عرف هذا الحكم أصحاب التوحيد"الحقيقي!!"في هذا الزمان.
ـ [أبو عبد الرحمن المغربي] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 08:43] ـ
كان لي اعتراض قديم على أبي شعيب يشبه المسألة التي نحن بصددها
فقد قلت له:"... مع كون هذا الكلام غير مسند لا نعلم مصدره و لا يخفى عليك أن مثل هذا لا يصلح للاستدلال حتى فيما هو دون ما نحن فيه."
فدونك الروايات المسندة لعلك تفيدنا بما تجده فيها
وفقك الله""
فأجاب:"الأخ (أبو عبد الرحمن المغربي) ،"
لم أجد سندًا لهذه الرواية .. وصدقت في ذلك، فالاستدلال بها ساقط حتى تثبت.""
فسبحان مغير الأحوال!.
أين سند الشوكاني إلى الصنعاني و هو الذي لم يلقه و أين المصدر؟!!
أم تريدون منا أن نخرق قواعد العلم و نهمل كلام الشخص الثابت عليه و نعتمد على ما ينسبه إليه غيره مما يُناقضه صراحة.
كل هذا مع هشاشة الاستدلال
فلو سلمنا أن القصيدة من نظم الصنعاني فهو يقول فيها:
ولا تحسبوا أني رجعت عن الذي .... تضمنه نظمي القديم إلى نجد
بلى كل ما فيه هو الحق إنما تجاريك في سفك الدما ليس من قصدي
وتكفير أهل الأرض لست أقوله كما قلته لا عن دليل به تهدي
فما أنكره الصنعاني لو ثبت هو القتل و تكفير أهل الأرض (قيل أن هذا ما نقله بعض الوشاه عن الشيخ محمد للصنعاني) أما غيره فصرح أنه لم يرجع عنه
فهل لنا أن نصدق النظم أم الشرح؟!
و للعلم ليس بن سحمان فقط الذي أنكر نسبة القصيدة للصنعاني بل غيره كذلك منهم جامع ديوان الصنعاني الشعري (لا أذكر اسمه الآن) .
فالخلاف ثابت و قديم
و هناك تفصيلات أخرى لا مجال لذكرها كلها توهن هذا الاستدلال
و تضعه على الأقل في حيز المختلف فيه.
هذا و الله أعلم
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 08:43] ـ
أبو شعيب وفقك الله تعالى
أنظر معي إلى العذر بهذا التصور.
يقول القاضي السبكي رحمه الله تعالى: (قد علم أن لبس زي الكفار وذكر كلمة الكفر من غير إكراه كفر؛ فلو مصلحة المسلمين إلى ذلك واشتدت حاجتهم إلى من يفعله فالذي يظهر أنه يصير كالإكراه.وقد اتفق مثل ذلك للسلطان صلاح الدين؛ فإنه لما صعب عليه أمر ملك صيدا وحصل للمسلمين به من الضرر الزائد ما ذكره المؤرخون ألبس السلطان صلاح الدين اثنين من المسلمين لبس النصارى وأذن لهما في التوجه إلى صيدا على أنهما راهبان وكانا في الباطن مجهزان لقتل ذلك اللعين غيلة؛ ففعلا ذلك وتوجها إليه وأقاما عنده على أنهما راهبان، ولا بد أن يتلفظا عنده بكلمة الكفر وما برحا حتى اغتالاه وأراحا المسلمين منه ولو لم يفعلا ذلك لتعب المسلمون تعبًا مفرطًا ولم يكونوا على يقين من النصرة عليه.
(يُتْبَعُ)