ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [22 - Nov-2008, صباحًا 02:04] ـ
روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على راهب، فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة، فقال: لا، فقتله فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة، فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة، انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة. قال قتادة: فقال الحسن: ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره) .
#اين انت يا خلوصي من كتاباتك التي تطعن وتزهد الناس في العلماء!؟
هذه واحدة:
(و الله ياسيدي هذا العامي أفادني أكثر من عشرات المشايخ!! هذه هي الحقيقة المرة ... ماذا أفعل إن كانت هذه هي الحقيقة؟!!
-الله المستعان دليس على المسلمين من اجل الدعوة الى جماعة التبليغ الصوفية!
وقلت عن علماء امثال ابن ابراهيم وابن باز والفوزان:
(و أنا حزين جدا حقيقة أن يصدر هذا الكلام من علماء محترمين و ليس لديهم و لا حتى 10 % من التصور الصحيح عن هذا"الجهد"... و أول خلل في التصور هو توهمهم وجود جماعة تسمى"التبليغ و الدعوة")
وقلت عن جماعتك الصوفية: اكتشفت مدى حاجة علماء الأمة للتعلم منهم لا مدى ضرورة بعد الجاهل عنهم!!!
-وقد سببتنا وشتمت العلماء الكبار عندما فضحنا الاعيبك!؟
ادخل هذا الرابط وسترى العجب العجاب!؟
خذ هذه الهدية وارسلها الى جماعتك:
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد، خير معلم للبشرية لم تعرف البشرية معلمًا قبله ولا بعده خيرًا منه صلوات الله وسلامه عليه، ولا عرفت طلاب علم وهدى وحق مثل أصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، وصلى عليهم وعلى التابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
سأتحدث -إن شاء الله تعالى- في هذا الموضوع عن أهمية طلب العلم، وعما أعده الله تبارك وتعالى للعالم ولطالب العلم من الفضل والأجر والخير العميم ....
أولًا: في العقيدة والتوحيد ومعرفة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وهو أشرف العلوم.
وثانيًا: في معرفة الحلال والحرام الذي به يعبدون الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فكم من عابد على جهالة!
وكم من مشرك أو متلبس بشرك يظن أنه على التوحيد!
وكم من مصلٍّ وصلاته باطلة؛ لأنه لا يقيمها ولا يحسنها!
وكم من حاج حجه باطل؛ لأنه لم يقم به وفق ما شرع الله تبارك وتعالى من الأحكام، وكما حج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ!
وكيف نعرف ذلك كله؟ إنما نعرفه بالعلم، وبالفقه وبالتفقه في الدين.
والتفقه في الدين أمر شاق، ولكن أجره عظيم، والمتفقهون أو الراغبون في التفقه في الدين قليل؛ ولكنهم كالنجوم في السماء، وهم الذين يهتدى ويقتدى بهم {عالم واحد أشد على الشيطان من ألف عابد} كما صح ذلك عن بعض السلف وروي عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(يُتْبَعُ)