فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 09:38] ـ
بل هو عين ادراكه ... العجز عن ادراكه ... و ليتك تبين لنا أخي القسمة العقلية الحاصرة ..
ـ [أفلااطون] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 10:00] ـ
ليتك تبين لنا أخي القسمة العقلية الحاصرة ..
لك ذلك أخي الكريم:
القسمة العقلية تستلزم ضرورة واحدا من أربع خيارات , ومردها جميعا إما إلى الإحالة العقلية , وإما إلى قول الجبرية , وإما إلى قول القدرية , وهي:
إما أن لا ينسبه إلى أحد.
وإما أن ينسبه إلى الله تعالى وإلى العبد.
وإما أن ينسبه إلى الله عز وجل وحده.
وإما أن ينسبه إلى العبد وحده.
والأول والثاني محال عقلا , والثالث رأي الجبرية وأهل السنة , والرابع رأي القدرية.
تحياتي.
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 10:16] ـ
هذا كلام من لم يعرف مذهب أهل السنة ولم يعي مذهب الجبرية.
تحياتي.
وهذا كلام عيي لحنة، لم يعرف الأدب.
ترفعاتي. (ابتسامة)
ـ [أفلااطون] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 10:21] ـ
سبق قلم قدره الله لكي يجد الذباب ما يقع عليه.
تحياتي.
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 10:25] ـ
سبق قلم قدره الله لكي يجد الذباب ما يقع عليه.
تحياتي.
بل ارجع لمشاركاتك تجد من مثل هذا الخطأ عشرات .. فدع عنك المعاذير فإن أكثرها الكذب!
ـ [أفلااطون] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 10:27] ـ
بل ارجع لمشاركاتك تجد من مثل هذا الخطأ عشرات ..
مثلك يطير بهذا فرحا لو وجد , فدع عنك صريح الكذب.
تحياتي.
ـ [أبو عمار السلفي] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 10:35] ـ
الصواب أن نقر بمشيئة للعبد كما قال الله: {و ما تشاءون} أما كيف يتم ذلك؟ فإذا أدركت كيفية صفة الإرادة عند الله تعالى (وهو محال) أدركت كيف تكون إرادة الإنسان تحت إرادة الله، هذا للكيفية، أما المعنى فنفهمه جميعا {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} فلنا مشيئة ولكن تحت مشيئة الله.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 10:55] ـ
وإما أن ينسبه إلى الله تعالى وإلى العبد
هذا لم هو محال عقلا؟؟
ـ [أفلااطون] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 11:01] ـ
لأنه إثبات لمقدور بين قادرين , وهو محال عقلا.
تحياتي.
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 11:01] ـ
مثلك يطير بهذا فرحا لو وجد , فدع عنك صريح الكذب.
تحياتي.
الحمد لله.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [17 - Jan-2009, مساء 11:12] ـ
لأنه إثبات لمقدور بين قادرين , وهو محال عقلا+
فصل وجه الاستحالة تكرما
ـ [أفلااطون] ــــــــ [18 - Jan-2009, صباحًا 12:04] ـ
لأن من ينسبه إلى الله تعالى وإلى العبد:
فهذه النسبة: إما أن تكون إلى كلٍّ على جهة الاستقلال , وهذا محال عقلا لأنه قول بمقدور بين قادرين على جهة الاستقلال , كما أن في هذه النسبة مناقضة صريحة لمبدأ عدم التناقض , إذ في نسبة التأثير لأحدهما استقلالًا رفع له عن الآخر , فيكون منسوبا إلى كلا الجهتين مرفوعا عنها , وهذا عين المحال.
وإما أن تكون إلى كلٍّ على جهة الاشتراك , وهنا لا يخلو الأمر إما أن يكون لكل جهة ما يخصها من التأثير , وبالتالي فما استقل الله به عائد إلى الجبر , وما استقل به العبد عائد إلى قول القدرية , وما اشتركا فيه عائد إلى الإحالة العقلية لأنه قول بمقدور بين قادرين كما بينت لك , وهذا محال عقلا.
وإما أن يقال: بأن الله تعالى أخرج الفعل من العدم إلى الوجود مع توسط القدرة المخلوقة وهي قدرة العبد , فيكون خروج الفعل من العدم إلى الوجود بسبب توسط القدرة الحادثة وذلك وفق مبدأ السببية.
وهذا القول هو الذي يبدو من نظرية أهل السنة في هذا الباب , وهذا عند التأمل مرده إلى القول بالجبر وهو عين الاضطرار , وذلك أن من يرى هذا الرأي يقول: بأن الله تعالى هو خالق القدرة التامة والإرادة الجازمة , ولا يمكن للفعل أن يوجد مع تخلف أحد هذين , كما أن هذين الأمرين إذا وجدا لزم ضرورة ترتب الفعل عليهما دون تخلف , وبالتالي: فـ الإرادة الجازمة مع القدرة التامة تستلزم وجود الأثر ضرورة , فالعبد هنا مضطر في صورة مختار , فعاد هذا القول إلى قول الجبرية.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [18 - Jan-2009, صباحًا 12:48] ـ
بأن الله تعالى هو خالق القدرة التامة والإرادة الجازمة , ولا يمكن للفعل أن يوجد مع تخلف أحد هذين
هنا عدنا من حيث بدأنا ... كيف تصبح هذه الارادة جازمة أو غير جازمة بغض النظر عن خلقها ... لأن هناك فرقا بين أن يخلق فيه الارادة و يجبله عليها و بين أن يجبره عليها ففي الأول يبقى الاختيار وفي الثاني لا يبقى .... فارادة الرب متضمنة لارادة العبد ... و لكن كيف يشاء العبد ضمن مشيئة الرب و ان كان الرب هو خالق كل شيء ... ؟؟ كيف نعرف نقطة الالتقاء بين الارادتين؟؟ كيف لارادة أن تشاء ارادة جون أن تلغي احداهما اثر الأخرى بدليل أننا نرى آثارهما معا حسا و اضطرارا؟؟ ستجد أن هذا نفس ما عبر عنه وهب بن منبه أنه نظر فيه ثم نظر ثم نظر و علم أنه سر أخفي ... فلا مجال للقسمة العقلية هنا لأن مقدماتها يستحيل الوقوف عليها ...
(يُتْبَعُ)