فهرس الكتاب

الصفحة 9953 من 20085

"وأما الرقص والتصفيق فَخِفَّةٌ ورعونة، مُشْبِهَةٌ لرعونة الإناث لا يفعلها إلا راعن أو متصنع كذّاب، كيف يتأتى الرقص المتَّزن بأوزان الغناء، ممن طاش لُبُّه وذهب قلبه، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (( خير الناس قرني، ثمّ الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ) )ـ متفق عليه ـ ولم يكن واحد من هؤلاء الذين يقلّدونهم يفعل شيئًا من ذلك".انتهى

ـ وقال أيضًا في كتابه قواعد الأحكام ص 679 بتحقيق الشيخ عبد الغني الدقر:"الرقص لا يتعاطاه إلا ناقص العقل، ولا يصلُح إلا للنساء".انتهى

6ـ و من شعر الإمام العز بن عبد السلام في وصف المتصوِّفة:

ذهبَ الرجالُ وحالَ دون مَجَالهم ... زُمَرٌ من الأوباش والأنذالِ

زَعموا بأنهم على آثارهم ... ساروا ولكنْ سِيرة البَطَّالِ

لَبسوا الدَّلوق مرقعًا وتقشَّفوا ... كتقشّف الأٌقطاب والأبدالِ

قطعوا طريق السالكين وأظلموا ... سُبُلَ الهدى بجَهالةٍ وضَلالِ

عَمروا ظَواهرهم بأثواب التقى ... وحشوا بواطنهم من الأدغالِ

إنْ قلتَ: قال اللهُ قال رسولهُ ... همزوكَ همزَ المنكرِ المتغالي

ويقول قال قلبي لي عن خاطري ... عن سرِّ سري عن صفا أفعالي

عن حضرتي عن فكرتي عن خلوَتي ... عن جَلْوَتي عن شاهدي عن حالي

عن صفْوِ وقتي عن حقيقة حكمتي ... عن ذات ذاتي عن صفا أفعالي

دعوى إذا حققتها أَلْفَيْتَها ... ألقاب زور لُفِّقَت بمحالِ

تركوا الشرائع والحقائق واقتدوا ... بطرائق الجهَّال والضلالِ

جعلوا المِرَا فتحًا، وألفاظ الخَنَا ... شطحًا وصالوا صَوْلَةَ الإدلالِ

[انظر الفكر السامي للشيخ محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي 3/ 69]

7ـ وقال الشربيني الشافعي في مغني المحتاج 4/ 426:

قال السبكي (وهو من كبار الأئمّة الشافعية) السماعُ على الصورة المعهودة منكرٌ وضلالة وهو من أفعال الجهلة والشياطين ومَنْ زعم أن ذلك قُربة فقد كذب وافترى على الله ومن قال إنه يزيد في الذوق فهو جاهل أو شيطان ومن نسبَ السماع إلى رسول الله يُؤدَّب أدبًا شديدًا ويدخل في زمرة الكاذبين عليه صلى الله عليه وسلم ومن كذب عليه متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وليس هذا طريقة أولياء الله تعالى وحزبه وأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم بل طريقة أهل اللهو واللعب والباطل وينكر على هذا باللسان واليد والقلب. انتهى

وذَكَرَه أيضًا الدَّمِيري الشافعي في"شرح المنهاج".انتهى

8ـ وجاء في مغني المحتاج 4/ 426

(( ويُكره الغناء وهو بالمد وقد يقصر وبكسر المعجمة رفعُ الصوت بالشعر لقوله تعالى {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال ابن مسعود هو واللهِ الغناء. رواه الحاكم ورواه البيهقي عن ابن عباس وجماعة من التابعين. هذا إذا كان"بلا آلة"من الملاهي المحرَّمة، ويكره"سماعه"كذلك، والمراد استماعه ولو عبّر به كان أولى، أما مع الآلة فحرامان ) ).

9 ـ وقال الإمام شرف الدين إسماعيل بن المقري اليمني الشافعي صاحب"روض الطالب"و"إرشاد الحاوي"في الفقه الشافعي، في قصيدته في ذمّ الرقص:

قالوا: رَقصْنا كما الأُحْبوشُ قد رقصوا ... بمسجد المصطفى، قُلنا: بلا كَذِبِ

الحُبْشُ ما رقصوا، لكنهم لَعِبوا ... مِنْ آلة الحَرْبِ بالآلات واليَلَبِ

وذلك اللعبُ مندوبٌ تَعلُّمُه ... في الشرع للحرب تدريبًا لكلّ غبي [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=postthread&f=3#_ftn2)

10 ـ يقول الإمام أبو الطيب طاهر الطبري شيخ الشافعية (348 - 450هـ) في آخر كتابه في ذمِّ السماع: (( فمن حظّه من التصوف الإلحاح في الطلب، وكثرة الأكل، وسهر الليل، وسماع الغناء، والفرقعة بالأصابع، ودق الرجل والطقطقة بالقضيب، فإنّما هو راكب ظلماء، وخابط عشواء قد أسرته شهوته، و أهلكه هواه، وغلبته نفسه، وقطعته الغفلة عن الاهتمام بالدين وسياسة النفس، وكان من الهالكين إلا أن يتوب الله عليه ) ). انتهى

11ـ وقال الشيخ تقي الدين الحصني الشافعي في كتابه"كفاية الأخيار"1/ 159؛وهو من الكتب المعتمدة في المذهب، في كتاب الزكاة عند بيان الأصناف التي تُدفع إليهم الزكاة:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت