قال: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام قال: فقال رسول الله ﷺ: "إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم" (١) .
وقال سفيان الثوري كان يقال: من أذن فهو يقيم، وقال الشافعي: أحب أن يتولى الإقامة الذي أذن، وإن أقام غيره أجزأه إن شاء الله (٢) .
وقالت طائفة: لا بأس أن يؤذن الرجل ويقيم غيره، هذا قول مالك (٣) ، وأصحاب الرأي (٤) ، وأبي ثور (٣) .
واختلف فيه عن الحسن البصري، فروي عنه القولان جميعًا.
قال أبو بكر: كل ذلك يجزئ، وحديث الإفريقي غير ثابت، وأحب إلينا أن يقيم من أذن.
* * *