اختلف أهل العلم في القيح والصديد، فقالت طائفة: هما بمنزلة الدم، روينا هذا القول عن النخعي (١) ، وبه قال مجاهد (٢) ، وعطاء (٣) ، وعروة بن الزبير، والزهري (٤) ، وقتادة (٥) ، والشعبي، والحكم (٤) .
وقال الليث بن سعد: القيح بمنزلة الدم، وقال الحكم، وحماد (٤) : كل شيء يخرج من الإنسان فهو بمنزلة الدم.
وقالت طائفة: ليس في خروج القيح والصديد وضوء: هذا قول الحسن البصري (٤) ، وقال عطاء في الماء الذي يخرج من القرح: ليس فيه شيء (٦) .
وكان أبو مجلز (٤) لا يرى في القيح شيئًا وقال: إنما ذكر في كتابه ﷿ الدم المسفوح. وكان الأوزاعي يقول في قرحة سال منها كغسالة اللحم: