[الذي] (١) بينهما حسنٌ فقال: لا تؤذن ولا تقم، فلما ساء الذي بينهما أذن وأقام (٢) .
قال أبو بكر: ليس في العيدين أذان ولا إقامة، ولا بأس أن يقال: الصلاة جامعة (٣) .
* * *
كان ابن عمر يصلي في مسجد رسول الله ﷺ الصبح، ثمَّ يغدو كما هو إلى المصلي.
٢١١٤ - حدثناه موسى، قال: نا أبو بكر قال: نا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع عنه (٤) .
وكان رافع بن خديج وبنوه يجلسون في المسجد حتى إذا طلعت الشمس صلوا ركعتين ثمَّ يذهبون إلى المصلى، وذلك في الفطر والأضحى.