فهرس الكتاب

الصفحة 6318 من 7126

لعمر بن الخطاب: والسلطان ولي من حارب الدين، وإن (قتل) (١) أباه أو أخاه فليس إلى طالب الدم من أمر من حارب الدين، وسعى في الأرض فساداً شيء (٢) .

وبه قال الزهري، ومالك بن أنس (٣) ، والشافعي (٤) ، وإسحاق (٥) ، وأبو ثور، وأصحاب الرأي (٦) . وقال أحمد (٧) : السلطان ولي من حارب الدين، وكذلك نقول.

[ذكر توبة المحارب قبل أن يقدر عليه وما يجب عليه من حقوق بني آدم]

قال الله ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾ (٨) فاختلف أهل العلم في معنى هذه الآية، فقالت طائفة: ذلك لأهل الشرك. كذلك قال قتادة، والزهري.

وفيه قول ثان: قاله مجاهد قال: ذلك على عهد رسول الله، وقد قيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت