لعمر بن الخطاب: والسلطان ولي من حارب الدين، وإن (قتل) (١) أباه أو أخاه فليس إلى طالب الدم من أمر من حارب الدين، وسعى في الأرض فساداً شيء (٢) .
وبه قال الزهري، ومالك بن أنس (٣) ، والشافعي (٤) ، وإسحاق (٥) ، وأبو ثور، وأصحاب الرأي (٦) . وقال أحمد (٧) : السلطان ولي من حارب الدين، وكذلك نقول.
قال الله ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾ (٨) فاختلف أهل العلم في معنى هذه الآية، فقالت طائفة: ذلك لأهل الشرك. كذلك قال قتادة، والزهري.
وفيه قول ثان: قاله مجاهد قال: ذلك على عهد رسول الله، وقد قيل