واختلفوا في بيع المدبر والرجوع في التدبير:
فرخصت طائفة لسيد المدبر أن يرجع في تدبيره ببيع أو غيره.
فممن رأى أن التدبير وصية يرجع فيها صاحبها متى شاء: مجاهد وطاوس والشافعي (١) وأحمد وإسحاق (٢) وأبو ثور. وقال أحمد مرة: أجبن عنه.
وقال عمرو بن دينار: دبر مملوكين له في [مرضه ثم] (٣) قال: أديا مائتي درهم وأنتما حران، فسألت عطاء ومجاهد وأبا الشعثاء وطاوس، فكلهم قال: الآخرة أحق من الأولى (٤) .
وكان الحسن البصري يرى إذا احتاج الرجل في تدبيره (٥) .
وباع عمر بن عبد العزيز مدبرا في دين صاحبه (٦) .
٨٧٦٣ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عمرة، عن عمرة