يحمل أساريكم (١) فسلكت الخندمة (٢) حتى انتهيت إلى كهف أو غار، فدخلت فيه، وتبعني ثمانية فجاءوا حتى قاموا على رأسي فبالوا، فظل بولهم على رأسي وعماهم الله عني، فلما رجعوا رجعت إلى صاحبي فحملته حتى انتهيت به إلى الإذخر، ففكت عنه كبله وكان رجلا ثقيلا، فكنت أحمله ويعينني على نفسه حتى قدمنا المدينة. فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا؟ فسكت عني حتى نزلت هذه الآية ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾ فقال: "يا مرثد" . قلت: لبيك يا رسول الله وسعيدك. قال: فتلا علي هذه الآية وقال: "لا تنكحها" (٣) .
اختلف أهل العلم في الرجل تكون له الزوجة تزني وهي عنده، أو زنى