من اعترض حيث يحمل ما قد ثبت به الحديث عن النبي ﷺ على القياس معنى، إذ يقول لا يوقف على حد الضرب وشدته وخفته ووجعه، لأن الأخبار يجب التسليم لها، وترك أن تعرض على عقل أو قياس، هذا مذهب من لقيناه من أهل العلم، وأخبرنا عنهم ممن كان قبلنا من تبع الحديث منهم.
٩٥٧٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير - رجل من الأنصار - بينا هو يتحدث عند النبي ﷺ وكان فيه مزاح يحدث القوم - فطعن النبي ﷺ في خاصرته. فقال: اصبرني. فقال له: اصطبر [قال:] (١) إن عليك قميص وليس علي قميص. فرفع النبي ﷺ قميصه. قال: فاحتضنه وجعل يقبل كشحه ويقول: إنما أردت هذا (٢) .
كل من حفظت عنه من أهل العلم (٣) يرى أن معنى قوله حكومة: أن يقال إذا أصيب الإنسان بجرح لا عقل له معلوم: كم قيمة هذا المجروح،