فهرس الكتاب

الصفحة 2369 من 7126

أهله، وأدخله الجنة، ونجه من النار "، أو قال: " قه عذاب النار ". حتى تمنيت أن أكون أنا هو (١) .

* * *

[ذكر نوع ثالث مما يقال في الصلاة على الميت]

٣١٤٥ - حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا سريح بن يونس، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا مروان بن جناح، قال: ثنا يونس بن ميسرة بن حَلْبَس أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول: رأيت رسول الله ﷺ صلى على جنازة فسمعته يقول: " اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك، فأعذه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر له، إنك أنت الغفور الرحيم" (٢) .

وقد روينا عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه كان إذا صلى على الميت قال: اللهم أسلمه إليك المالُ والأهلُ والعشيرُ، والذنب عظيم، والرب غفور رحيم.

وروينا عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه كان يقول على الجنائز: اللهم أصبح عبدك - إن كان صباحًا. وإن كان مساءًا قال: أمسى عبدك - قد تخلى من الدنيا، وتركها لأهلها، وافتقر إليك، واستغنيت عنه، وكان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبدك ورسولك، فاغفر له وتجاوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت