قال: خطبت إلى عبد الله بن عمر بنته، فقال: إن ابن أبي عبد الله لأهل أن ينكح، نحمد الله ونصلي على النبي ﷺ ، وقد أنكحت على أمر الله ﴿فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ (١) .
قال أبو بكر (٢) : وأحسب أن عروة حدثني أن عمر بن الخطاب ﵁ زوج رجلا وهو يمشي.
قال أبو بكر: فلا أعلم أحدا من أهل العلم أفسد نكاحا ترك العاقد الخطبة عنده (٣) .
اختلف أهل العلم في القوم ينثرون السكر واللوز وما أشبه ذلك وقت النكاح وغيره. فكرهت طائفة ذلك، وممن روي عنه أنه كره ذلك: أبو مسعود البدري، وعكرمة (٤) ، وابن سيرين، وعبد الله بن يزيد