الغسل. وكان إسحاق يقول: قوله: ﴿إِلَى﴾ يحتمل معنيين، أحدهما: هذا، والآخر: أن يكون معنى "إلى" بمعنى "مع" ، كقوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ (١) يقول: مع أموالكم، فكذلك معنى قوله: ﴿إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ مع المرافق.
* * *
٣٧٧ - حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل، نا يحيى بن أبي بكير، نا زائدة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: صلَّى عليٌّ الفجر ثم دخل الرحبة فدعا بوضوء، فغسل كفيه، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فغرف منه، فمضمض ثلاثًا … وذَكَرَ الحَدِيثَ، ثُمَّ أدخل يده اليمنى الإناء فأخرجها بما حملت من الماء، قال: فمسحها بيده اليسرى، ثم مسح رأسه بيديه مرة، وذكر الوضوء ثم قال: رأيتُ رسول الله ﷺ توضأ هكذا، فمن أحب أن ينظر إلى وضوء النبي ﷺ فهكذا كان يتوضأ (٢) .