القول لا تثبت (١) ، لأنها من أخبار المغازي بأخبار منقطع، والمنقطع لا يحتج به.
واختلفوا في ذبيحة المرتد.
فقالت طائفة: لا تؤكل ذبيحة. كذلك قال مالك (٢) ، والشافعي (٣) ، والنعمان (٤) ، ويعقوب، وابن الحسن (٥) ، وأبو ثور (٦) . وقال سفيان الثوري (٧) : يكرهونها. وسئل الأوزاعي عن ذبيحة المرتد فقال (٨) : مضى فقهاء الإسلام أنه من تولى قوما فهو منهم، تؤكل ذبيحته فإن النصراني أولى به وعليها قيل، وقد كان المسلمون إذا دخلوا أرض