فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 7126

[ذِكْرُ] (١) فضل ماء المشرك

روينا عن عمر بن الخطاب أنه توضأ من ماء نصرانية في [جرة] (٢) نصرانية. وممن كان لا يرى بسؤر النصراني بأسًا: الأوزاعي، والثوري والشافعي (٣) ، وأبو ثور، وأصحاب الرأي (٤) ، وكل من نحفظ عنه من أهل العلم هذا مذهبه، إلا أحمد، وإسحاق (٥) فإنهما قالا: لا ندري ما سؤر المشرك؟

قال أبو بكر: والماء حيث كان، وفي أي إناء كان طاهرًا، لا ينقله عن الطهارة إلا نجاسة، تغير طعمه، أو لونه، أو ريحه.

٢٣٦ - أخبرنا الربيع، أنا الشافعي (٣) ، أنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر توضأ من ماء نصرانية في جرة نصرانية (٦) .

* * *

ذِكْر الوضوء في آنية الصفر والنحاس وغير ذلك

ثابت عن رسول الله ﷺ أنه اغتسل في مخضب (٧) ، قيل: من نحاس، وروي عنه أنه توضأ في مخضب من صفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت