قال أبو بكر: والحكم بينهم وترك ردهم أحب إلي لأن في ذلك منع للظالم من الظلم، ودفعا للمظلوم وكما أنصرهم من غيرهم إذا أرادهم كذلك أنصر المظلوم منهم من الظالم (١) .
اختلف أهل العلم في الكتابي يأتي إلى الإمام دون خصمه ليدعوا خصمه فينظر بينهم فقالت طائفة: لا ينظر بينهم حتى يأتي الخصمان جميعا. هذا قول مالك بن أنس (٢) .
قال أبو بكر: ويشبه أن يكون من حجة من قال هذا القول قوله: ﴿فإن جاءوك فاحكم بينهم﴾ ولم يقل: فإن جاءك أحدهما.