وتصلي على النبي ﷺ وتدعو، ثمَّ تكبر واقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثمَّ كبر واركع، وذكر الحديث. . (١) .
وقال عطاء (٢) : يسكت بين كل تكبيرتين ساعة يدعو الله، ويذكره في نفسه. وكان الشافعي (٣) يقول: يقف بين الأولى والثانية قدر آية لا طويلة ولا قصيرة، يهلل الله ويكبره ويحمده، يصنع هذا بين كل تكبيرتين من السبع والخمس. وكان أحمد بن حنبل يميل إلى قول ابن مسعود (٤) .
وكان مالك لا يرى ذلك (٥) ، قال مالك: ليس بين التكبيرتين موضع لقول ولا دعاء؛ لأنَّ التكبير متتابع. وسئل الأوزاعي قيل له: هل بين التكبيرتين شيء من قول؟ قال: ما علمته.
قال أبو بكر: يفعل ذلك الإِمام، يفصل بين كل تكبيرتين ليتمكن من خلفه من التكبير، وإن لم يفعل فلا شيء عليه.
قال أبو بكر: واختلفوا فيما يستفتح به الصلاة بعد التكبير مثل قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، ووجهت وجهي وغير ذلك، متى يقوله المصلي في صلاة العيد. ففي قول الأوزاعي: يقوله إذا فرغ من السبع تكبيرات، واحتج بعض من وافق الأوزاعي في هذا القول، قال: لما كان ذلك