فقال النبي ﷺ: "بئس الميت لليهود يقولون: قد داواه صاحبه فلا نفعه" (١) .
٩٥٧٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني عفان ومسدد، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس "أن النبي ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة" (٢) .
قال أبو بكر: "كوى" يشبه أن يكون أمر بأن يكوى كما قيل: رجم النبي ﷺ ماعزا، وقطع في مجن، وأفرد الحج، أي: أمر برجم ماعز، وقطع السارق، وإفراد الحج، وقد ذكرت هذا في غير موضع.
قال أبو بكر: إذا ختن الختان فأخطأ فقطع الذكر او الحشفة أو بعضها فعليه عقل ما أخطأ بقطعه من ذلك تعقله العاقلة. وهذا قول كل من أحفظ عنه من أهل العلم (٣) .