اختلف أهل العلم في عدة الأمة التي تحيض من الطلاق.
فقالت طائفة: عدتها حيضتان (١) . روي هذا القول عن عمر بن الخطاب، وابن عمر. وبه قال عطاء بن أبي رباح، وسعيد بن المسيب، والحسن البصري، والزهري، وقتادة، وعبد الله بن عتبة، وسالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد، ويزيد بن أسلم. وكذلك قال مالك بن أنس (٢) ، وأهل المدينة، وسفيان الثوري، وأهل الكوفة، والشافعي (٣) ، وأصحابه، وأحمد بن حنبل (٤) ، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي (٥) .