فهرس الكتاب

الصفحة 5505 من 7126

وحكى أبو ثور فيها قولا آخر: وهو أن المستأجر إن أحب أن يقيم فيما بقي من الدار أقام، وإن تركها لم يكن له من الأجرة شيء.

[ذكر المكتري يغصب ما اكتراه]

واختلفوا في الرجل يكتري الدار فيغصب المكتري الدار.

فقالت طائفة: على الغاصب كراء مثلها، وما نقصها من شيء، ويرجع المكتري على المكري بما بقي من الكراء. هذا مذهب الشافعي (١) .

وقال أصحاب الرأي (٢) : ليس للمؤجر على المستأجر أجر في الغصب.

وفي مذهب أبي ثور: لا شيء للمستأجر على رب الدار.

قال: وذلك أن الغاصب ظالم للمستأجر في قولهم جميعا، ويرجع المستأجر على الغاصب بكراء المثل في المدة التي أقامت الدار في يده إن شاء الله.

[ذكر الكراء بالطعام وغيره مما يكال أو يوزن أو بعرض من العروض]

واختلفوا (بالكراء) (٣) بغير الذهب والفضة.

فقالت طائفة: لا بأس أن يكري دارا، أو يستأجر غلاما بكذا وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت