﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (١) .
وكان الشافعي يقول بحديث مالك عن ضمرة بن سعيد (٢) .
وفيه قول ثالث: روي عن أبان بن عثمان أنَّه كان يقرأ في العيدين بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.
وفيه قول رابع: روي عن الوليد بن عقبة (٣) أنَّه أرسل إلى ابن مسعود فقال: تقرأ بأم القرآن، وسورة من المفصل.
قال أبو بكر: الإِمام بالخيار إن شاء قرأ في صلاة العيدين بـ ﴿ق﴾، و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾، وإن شاء قرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، والاختلاف في هذا من جهة المباح، وإن قرأ بفاتحة الكتاب وسورة سوى ما ذكرنا أجزأه.
* * *
روينا عن علي أنَّه قال: إذا قرأت في العيدين فأسمع من يليك ولا ترفع صوتك.
٢١٦٧ - حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب قال: القراءة في العيدين يسمع من يليه (٤) .