فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا" (١) .
* * *
ذكر تلقين الإِمام إذا تعايا (٢) أو ترك شيئًا من القراءة
قال أبو بكر: اختلف أهل العلم في تلقين الإِمام، فرخصت طائفة فيه، وممن فتح عليه في الصلاة عثمان بن عفان، وابن عمر، وروينا عن علي أنه قال: إذا استطعمكم الإِمام فأطعموه، واستطعامه سكوته.
٢٠٥٥ - حدثنا الحسن بن علي قال: ثنا عبد الله، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيدة بن ربيعة، قال: أتيت المسجد فإذا رجل طيب الريح حسن الثياب وهو يقرأ، ورجل إلى جنبه يفتح عليه فقلت: من هذا؟ فإذا عثمان بن عفان (٣) .
٢٠٥٦ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع أن ابن عمر صلى المغرب فلما قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (٤) جعل يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مرارًا يرددها، فقلت: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ (٥) فقرأها فلما فرغ لم يعب ذلك عَلَيَّ (٦) .