فهرس الكتاب

الصفحة 6551 من 7126

قال: قرأناها على عهد رسول الله ﷺ سنتين: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون﴾ (١) ، ثم نزلت: ﴿إلا من تاب﴾ فما رأيت النبي ﷺ فرح بشيء فرحه بها وفرحه بـ ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ (٢) (٣) .

[ذكر تحريم قتل الأطفال]

قال الله - جل ذكره - لنبيه ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسنا﴾ (٤) الآية. وقال: ﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾ (٥) الآية. قال مولى ابن عباس: ﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾ نزلت فيمن كان يئد البنات من مضر وربيعة. قال: كان الرجل يشترط على امرأته إنك تئدين جارية وتستحيين أخرى، فإذا كانت الجارية التي توأد غدا من عند أهله أو راح وقال: أنت علي كأمي إن رجعت إليك ولم تئديها فترسل إلى نسوتها فيحفرن لها حفرة فيتداولها بينهن فإذا بصرن [به] (٦) مقبلا دسسنها في حفرتها وسوين عليها التراب.

وكان قتادة يقول (٧) : وتلا هذه الآية قال: كان هذا صنيع أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت