أخذ ضالة فهو ضال ومنهم] (١) من قال كلام هذا معناه (٢) .
وقد اختلف أهل العلم في ضالة الإبل فكان مالك (٣) يقول في قول (٤) عمر من وجد ضالة فهو ضال، (أي) (٥) مخطئ فلا يأخذها.
وقال الشافعي (٦) في البعير: ليس له أن يعرض له. وكذلك قال الأوزاعي، وقال الليث بن سعد في ضالة الإبل في القرى من وجدها عرفها، وقال في ذلك: في الصحاري لا يقربها ولا يأخذها.
قال أبو بكر: بظاهر الحديث نقول: لا يأخذ ضالة الإبل أين وجدها من الأرض.
وكان الزهري يقول: من وجد ضالة بدنة فليعرفها، فإن لم يجد صاحبها فلينحرها قبل أن تنقضي الأيام الثلاثة.
روينا عن عمر بن الخطاب أنه قال لرجل وجد بعيرا: أرسله حيث وجدته.