عن الحكم، عن علي قال: يهدي ديته (١) .
قال أبو بكر: وبه قال النخعي.
وفيه قول رابع: وهو أن يهدي بدنة، هذا قول قتادة.
وفيه قول خامس: وهو أن يكفر عن يمينه هذا قول الحسن البصري، والأوزاعي.
وفيه قول سادس: في رجل قال: هو يحمل فلانا إلى بيت الله قال: يمشي، ويهدي، وإن كان نوى أن يحجه راكبا يحجه راكبا ويحج معه لقوله: إني أحملك إلى بيت الله، فإن أبى أن يحج معه فلا شيء عليه، حكى الوليد بن مسلم هذا القول عن مالك بن أنس (٢) ، وحكى البويطي، عن الشافعي أنه قال في رجل قال لرجل: أنا أهديك إلى بيت الله، ولم يكن له نية: لا شيء عليه إلا أن يكون أراد أنا أحج وأحملك، وأراد به الطاعة فيحج، لأنه طاعة، ولا يحمله.
قال الله ﷿: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾ (٣) .
اختلف أهل العلم في تأويل هذه الآية فقالت طائفة: إنما حرم النبي ﷺ على نفسه شرابا كان يشربه عند بعض أزواجه.