يفعل ومضى على صلاته أعاد. هذا قول الشافعي (١) .
* * *
قال أبو بكر: اختلف أهل العلم في الإِمام في ركوعه يسمع حس أقدام الناس، فقالت طائفة: ينتظرهم حتى يدركوه هذا مذهب الشعبي، والنخعي، وأبي مجلز، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
وفيه قول ثان: وهو أن ينتظرهم ما لم يشق على أصحابه. هكذا قال أحمد، وإسحاق (٢) ، وأبو ثور، وحكي ذلك عن النخعي.
وفيه قول ثالث: وهو أن لا ينتظرهم، ولا تكون صلاته إلا خالصة لله، ولا يريد بالمقام فيها شيئًا إلا هو. هكذا قال الشافعي (٣) ، وحكي عن الأوزاعي، والنعمان (٤) ، ويعقوب أنهم قالوا: لا ينتظر، يركع كما كان يركع.
قال أبو بكر: ليس بحبس الإِمام من سبق لمن يأتي بعد معنى (٥) ، وربما اتصل مجيء الناس.
* * *