وكان الثوري يقول: ما أرى بأسًا أن يشق، قال أحمد (١) : بئس والله ما قال. وقال إسحاق (١) : وذكروا عن الحسن أنه لا يشق عنها. وكذلك أيوب السختياني كرهه أشد الكراهية (٢) .
قال أبو بكر: لا يجوز ذلك؛ للحديث عن النبي ﷺ أنه قال: "كَسْرُ عظم الميت ككسره وهو حي" (٣) .
* * *
٢٩٧٠ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا القعنبي، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ ببردة منسوجة فيها حاشيتها - فقال سهل: تدرون ما البردة؟ قالوا: الشملة - قال: نعم هي الشملة، فقالت: يا رسول الله، نسجت هذِه بيدي، فجئت لأكسوكها قال: فأخذها رسول الله ﷺ [محتاجًا] (٤) إليها فخرج علينا وإنها لإزاره، قال فحسنها فلان ابن فلان - لرجل سماه - فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذِه