٢١١٥ - حدثناه موسى، قال: نا أبو بكر، قال: نا شبابة، قال: نا ابن أبي ذئب، عن عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، أنَّه رأى جده رافعًا، وبنيه (١) .
وقال مجاهد: كل عيد أول النهار. وقال مالك (٢) : مضت السنّة عندنا في وقت الفطر والأضحى، أن يخرج الإِمام من منزله قدر ما يبلغ مصلاه، وقد حلت الصلاة.
وقال الشافعي (٣) : يغدو إلى الأضحى قدر ما يوافي المصلى حين تبرز الشمس، وهذا أعجل ما يقدر عليه، ويؤخر الغدو إلى الفطر عن ذلك قليلًا غير كثير.
وقال أبو ثور: يخرج في الوقت الذي ترتفع الشمس وتحل الصلاة.
قال أبو بكر: ثبت أن نبي الله ﷺ كان يفطر يوم الفطر على تمرات قبل أن يغدو (٤) ، فالسُّنّة أن يغدو الناس إلى المصلى، ويستحب أن يتقدم الناس إلى مصلاهم قبل الإِمام، ثمَّ يأتي الإِمام في الوقت الذي ينزل فيه المصلي، وقد حلت الصلاة.
* * *