وهيب، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة أنها كانت تسلم تسليمة واحدة قبالة وجهها: السلام عليكم (١) .
١٥٤٢ - وحدثونا عن إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا أنس بن عياض، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت سلمة - وهو ابن الأكوع - يسلم تسليمة إذا انصرف من الصلاة قبل وجهه إذا كان مع الإمام وغيره.
وبه قال مالك (٢) ، والأوزاعي (٣) .
وقال عمار بن أبي عمار: كان مسجد الأنصار يسلمون تسليمتين عن أيمانهم وعن شمائلهم، وكان مسجد المهاجرين يسلمون تسليمة واحدة.
وفيه قول ثالث: وهو أن هذا من الاختلاف المباح، فالمصلي مخير إن شاء سلم تسليمة، وإن شاء سلم تسليمتين. قال بهذا القول بعض أصحابنا (٤) .
وكان إسحاق يقول تسليمة تجزئ، [وتسليمتان] (٥) أحب إلي.
ودفع آخرون حديث زهير عن هشام، وقالوا: لا يثبت من جهة النقل،