كان رسول الله ﷺ يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، ويسمعنا الآية أحيانًا (١) .
وروي عن الصنابحي أنه قال: صليت وراء أبي بكر الصديق المغرب، فقام في الركعة الثالثة، فدنوت منه، فسمعته قرأ بأم القرآن، وهذِه الآية: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ (٢) الآية، وروي عن أبي عثمان أنه قال: سمعت [من عمر] (٣) نغمة (في) (٤) "ق" في صلاة الظهر.
وروينا عن خباب بن الأرت، وأنس بن مالك أنهما جهرا في الظهر والعصر.
١٦٧٤ - أخبرنا الربيع، قال: أنا الشافعي، قال: أخبرنا مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك؛ أن عبادة بن نسي أخبره: أنه سمع قيس بن الحارث يقول: أخبرني أبو عبد الله الصنابحي: أنه صلى وراء أبي بكر الصديق المغرب فقام إلى الركعة الثالثة، فدنوت منه فسمعته قرأ بأم القرآن وهذِه الآية: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ الآية (٥) .
١٦٧٥ - حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا ابن علية