وكان الشافعي (١) يقول: ومن صلى من مسلم بالغ يقيم الصلاة [أجزأته] (٢) ومن خلفه صلاتهم وإن كان غير محمود الحال في دينه، أي (حالة) (٣) بلغ يخالف الحمد في الدين، وقد صلى أصحاب رسول الله ﷺ خلف من لا يحمدون حاله من السلطان [وغيره] (٤) .
وكرهت طائفة الصلاة خلف أهل البدع، وأمر بعضهم من صلى خلفهم بالإِعادة، كان سفيان الثوري يقول: في الرجل يكذب بالقدر: لا تقدموه، وقال أحمد بن حنبل في المرجئ (٥) : إذا كان داعيًا فلا يصلى خلفه. وقال أحمد (٦) في الجهمي: يصلى خلفه يعيد. والقدري (٧) : إذا كان يرد الأحاديث ويخاصم فليعد، والرافضي (٨) يصلي خلفه يعيد، وقال أحمد: لا يصلى خلف أحد من أهل الأهواء (٧) إذا كان داعية إلى هواه (٩) .