٢٦٩٨ - حدثنا يحيى، قال: ثنا علي بن عثمان، قال: ثنا حماد، عن حميد، عن أنس، أن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قنتوا في صلاة الفجر قبل الركوع، وبعضهم بعد الركوع (١) .
٢٦٩٩ - حدثنا يحيى، قال: ثنا علي بن عثمان، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا حميد أن أنس بن مالك وعمر بن عبد العزيز كانا يقنتان في صلاة الفجر قبل الركوع، وكان حميد يأخذ به (٢) .
٢٧٠٠ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن جعفر، عن عوف قال: حدثني أبو رجاء العطاردي، قال: صلى بنا ابن عباس صلاة الغداة في إمارته على البصرة، فقنت قبل الركوع (٣) .
و [قال] (٤) أصحاب الرأي: بلغنا أنه قنت فيها - يعني النبي ﷺ بعدما فرغ من القراءة قبل أن يركع، وليس في الصلوات قنوت إلا الوتر (٥) .
وفيه قول ثان: وهو أن القنوت بعد الركوع. روى هذا القول عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وقال أنس بن مالك: كل ذلك كنا نفعل قبل وبعد. وممن رأى أن يقنت بعد الركوع: أيوب السختياني، وأحمد بن حنبل (٦) ، وروي هذا القول عن الحسن البصري، والحكم، وحماد، وأبي إسحاق.