العشاء ولم يذكر أحد أنه أحدث لذلك طهارة، والأخبار في هذا المعنى تكثر.
فدل كل ما ذكرناه على أن المأمور بالطهارة، من قام إلى الصلاة محدثًا (١) ، دون من قام إليها طاهرًا.
وقد أجمع أهل العلم (٢) على أن لمن تطهر للصلاة أن يصلي ما شاء بطهارته من الصلوات إلا أن يحدث حدثًا ينقض طهارته (٣) .
وكان زيد بن أسلم يقول: نزلت الآية يعني قوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ (٤) يعني إذا قمتم من المضاجع، يعني النوم.
* * *