٣١٥٩ - حدثنا إسماعيل، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا حفص، عن الحجاج، عن عمير بن سعيد قال: صلى علي على يزيد بن المكفف فكبر عليه أربعًا، وسلم تسليمة خفيفة عن يمينه (١) .
وبه قال ابن سيرين، والحسن، وسعيد بن جبير، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ووكيع، وابن مهدي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق (٢) .
واختلف قول الشافعي؛ فقال في كتاب الجنائز: إن شاء سلم تسليمة وإن شاء تسليمتين (٣) . وحكى البويطي عنه أنه قال: يسلم تسليمتين (٤) .
وقالت طائفة: يسلم تسليمتين. هكذا قال أصحاب الرأي (٥) ، وحكي عن الشعبي، وأبي إسحاق مثل قولهم.
واختلف فيه عن النخعي.
قال أبو بكر: تسليمة أحب إليَّ؛ لحديث أبي أمامة بن سهل، ولأنه الذي عليه أصحاب رسول الله، وهم أعلم بالسنة من غيرهم، ولأنهم الذين حضروا صلاة رسول الله ﷺ وحفظوا عنه، ولم يختلف من روينا ذلك عنه منهم أن التسليم تسليمة واحدة، وقد أجمع أهل العلم أنه