بسارق في المسجد فقال: يا قنبر، أخرجه عن المسجد فاقطع يده (١) .
وممن كره أن تقام الحدود في المساجد: عكرمة.
وضرب الشعبي رجلا افترى على رجل ولم يضربه في المسجد. وقال عمرو بن دينار: سمعت أنه نهي عن أن يضرب في المسجد (٢) . وسئل مسروق عن الضرب في المسجد فقال: إن للمسجد لحرمة (٣) . وكره الشافعي (٤) وأحمد وإسحاق إقامة الحدود في المساجد.
وفيه قول ثاني للشعبي: وهو أنه أقام على رجل من أهل الذمة حدا في المسجد.
وفيه قول ثالت: قاله مالك بن أنس (٥) قال: لا بأس به إذا كانت العقوبة بالأسواط في المسجد إذا كانت يسيرة، فأما إذا كثرت الحدود فلا.
قال أبو بكر: أمر الله - جل ذكره - نبيه ﷺ أن يحكم بين الناس ولم يخص للحكم بينهم مكانا دون مكان، فللحاكم أن يحكم بينهم إن شاء في المسجد، وإن شاء في منزله، ليس لأحد أن يمنع الحاكم من