فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 7126

الله ﷺ إلى قول أحد؟ وإنما كان يُقال: عمل النبي ﷺ ، وأبو بكر وعمر، ليعلم أن النبي ﷺ مات عليه (١) .

وهذا قول مالك (٢) فيمن تبعه من أهل المدينة، والثوري فيمن وافقه من أهل العراق، وبه قال: الأوزاعي وأصحابه، وكذلك قال الشافعي (٣) ، وأحمد، وإسحاق (٤) ، وأبو ثور، وأصحاب الرأي (٥) ، ولا أعلم اليوم بين أهل العلم اختلافًا في ترك الوضوء مما مست النار، إلا الوضوء من لحوم الإبل خاصة. وقد ذكرت اختلافهم فيه.

وقد احتج بعض من لا يرى الوضوء مما مست النار [بأخبار] (٦) ثابتة عن رسول الله ﷺ دالة على ذلك.

١٢٦ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، نا [ابن وهب] (٧)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت